المسجد الإبراهيمي في الخليل يواجه خطر «التهويد».. ماذا يجري؟

كتب: عمرو حسني

المسجد الإبراهيمي في الخليل يواجه خطر «التهويد».. ماذا يجري؟

المسجد الإبراهيمي في الخليل يواجه خطر «التهويد».. ماذا يجري؟

لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة كل الجرائم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بمختلف الطرق، فمرة بالسلاح وتارة بالتهويد وأخرى بدعم من مؤسسات دولية، وتعمل إسرائيل حاليا على محاولات على نطاق واسع بكل الطرق من أجل تهويد المسجد الإبراهيمي.

خطر التهويد يواجه المسجد الإبراهيمي

المسجد الإبراهيمي ثاني أبرز المعالم الإسلامية في فلسطين يواجه خطر السيادة والتهويد، فقد قرر الاحتلال سحب صلاحيات المسجد من بلدية الخليل، ونقلها للمجلس الديني بمستوطنة كريات أربع، وتهدف الخطوة للدفع نحو تنفيذ تعديلات هيكيلة في المسجد، وجاء القرار بعد وصف بالدراماتيكي بقيادة وزير حرب الاحتلال.

تطورات قانونية خطيرة

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى أنه جرى خلال الاجتماع إزالة العقبات القانونة التي منعت في السابق سحب الصلاحيات من الجهات الفلسطينية، وهي المرة الأولى يجرى الاحتلال تغييرات جذرية في الحرم الإبراهيمي منذ عام 1994.

مناقشات تقسيم الحرم الإبراهيمي

وأوصت اللجنة بتقسيم الحرم الإبراهيمي بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، وتسارعت وتيرة تهويد المسجد الإبراهيمي على مدى السنوات الماضية عن طريق الاستيلاء على صلاحيات الأوقاف ومنع الأذان وتمكن اليهود من التوسع في المسجد أيضا.

في سياق متصل، نقلت صحيفة يسرائيل هيوم الثلاثاء عن مصادر أنه تم اتخاذ قرار بسحب صلاحيات من بلدية الخليل جنوبي الضفة الغربية ونقلها للمجلس الديني بمستوطنة كريات أربع في تطور جديد.


مواضيع متعلقة