فريدة الزمر: «كلمة حق» الأقرب لقلبي.. وانتقالي لمونت كارلو لم يكن مغامرة
فريدة الزمر: «كلمة حق» الأقرب لقلبي.. وانتقالي لمونت كارلو لم يكن مغامرة
استعادت الإعلامية القديرة فريدة الزمر ذكرياتها مع عدد من البرامج التي قدمتها على مدار مشوارها المهني، مشيرة إلى أن بعضها كانت مرتبطة به بقوة، بينما ارتبط الجمهور ببرامج أخرى بشكل يفوق تعلقها الشخصي بها.
وقالت في لقاء مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة «dmc»، إن برنامج «كلمة حق» من أقرب التجارب إلى قلبها، مؤكدة أنه كان من أوائل برامج التوك شو في التلفزيون المصري، حيث كانت تقف مع الضيوف لمناقشة القضايا الاجتماعية، ونجحت من خلاله في تسليط الضوء على عدد من القوانين المتعلقة بالمرأة، والتي تم تعديل بعضها لاحقًا.
«النادي الدولي».. بوابة للتنوع الثقافي والفني
كما أعربت عن حبها الشديد لبرنامج «النادي الدولي»، موضحة أنه كان متنوعًا ويمنح المذيع فرصة تقديم كل ما يتعلق بالفن والثقافة والغناء في آنٍ واحد، مما أتاح لها ترك بصمة حقيقية في كل حلقة.
وعن المذيع الراحل سمير صبري، قالت فريدة: «سمير كان أستاذًا حقيقيًا وساعدني كثيرًا في تحمل مسؤولية الهواء المباشر، خاصة في الفترات التي كان يُبث فيها برنامج النادي الدولي على الهواء، مثل حلقات عبد الحليم حافظ حين كان يغني الأغاني الوطنية من استوديو 46».
«صباح الخير يا مصر».. حالة خاصة
وتطرقت الزمر إلى ذكرياتها مع برنامج «صباح الخير يا مصر»، قائلة: «ما أقدرش أوصف لك شعوري تجاه البرنامج.. كان في التسعينيات، وطاقتي كلها صباحية، فكنت بروح الاستوديو كأنني صاحيّة من الليل، ومتحمسة جدًا».
وتابعت: «قدمت البرنامج مع الإعلامي الراحل محمود سلطان لمدة خمس سنوات، وكنا من أشهر الثنائيات فيه، والبرنامج كان بيحقق أعلى نسب مشاهدة، خاصة في الاستفتاءات التي كانت تجريها كلية الإعلام».
المذيع زمان كان بيعد.. والجيل الجديد مش شقيان
وتوقفت الزمر عند الفروقات بين الإعلام قديمًا وحاليًا، قائلة: «زمان، كنا نعدّ برامجنا بأنفسنا، كنا بنروح ننبش في أرشيف الأهرام أو دار الهلال عشان نعرف معلومة عن الضيف، دلوقتي المعلومة بتجيلك بضغطة زر على الإنترنت، الجيل الجديد مش شقيان زيّنا».
وحول انتقالها من التلفزيون إلى الإذاعة، وتحديدًا راديو مونت كارلو في فرنسا، قالت الزمر إن الخطوة لم تكن مغامرة بقدر ما كانت فرصة جاءت بالصدفة، مضيفة: «فوجئت باتصال من الأستاذ أنطوان نوفل، مدير البرامج في مونت كارلو آنذاك، وطلب مني مقابلته، أعطاني جهازًا للتسجيل وقال لي: تفضلي، اتكلمي».
وتابعت: «رغم شهرتي التلفزيونية، كان تركيزي كله منصب على الاختبار اللي طلبه مني، وبعد ما سمع تسجيلي قال لي: إحنا عايزينك تشتغلي معانا، كان شايف إن صوتي فيه نبرة مختلفة».
وأنهت حديثها قائلة: «رغم إني خريجة مدارس إنجليش ميشن، وما كنتش أعرف فرنساوي كويس، قررت أبدأ من جديد، واخدت بنتي هند، وكانت لسه طفلة صغيرة، وسافرنا، وكانت بداية تجربة جديدة مليانة تحديات، بس عمرها ما كانت مغامرة.. كانت نقلة».