طلاب جامعة كفر الشيخ ييبتكرون تطبيقا يشخص أمراض الرئة بالذكاء الاصطناعي

كتب: مصطفى عنز

طلاب جامعة كفر الشيخ ييبتكرون تطبيقا يشخص أمراض الرئة بالذكاء الاصطناعي

طلاب جامعة كفر الشيخ ييبتكرون تطبيقا يشخص أمراض الرئة بالذكاء الاصطناعي

تطوير نظام ذكي قائم على الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لتحليل صور أشعة الصدر «Chest X-ray» وتشخيص أكثر من 18 مرضًا صدريًا بدقة، كان فكرة تطبيق صممه 9 طلاب بالفرقة الرابعة بكلية الذكاء الاصطناعي في جامعة كفر الشيخ، ليُساعد الأطباء والباحثين والمراكز الطبية على سرعة ودقة التشخيص، ضمن مشروع تخرجهم لعام 2025.

جاء ذلك، تحت رعاية الدكتور عبدالرازق دسوقي، رئيس جامعة كفر الشيخ، المُشرف على كلية الذكاء الاصطناعي، وإشراف الدكتور تامر مدحت، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمود يس شمس الدين، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث والمشرف على المشروع، والمهندس وائل أبوشعيشع، أمين الكلية، وبمشاركة 9 طلاب، هم محمد محمود محمد أبو سعد، وأحمد إبراهيم الجنايني، وإياد وليد أبوالعنين جاد، وزيد نصر إبراهيم، وحمدي أحمد عطية، ومحمد محمود مصطفى، ومحمد وليد بهنسي، وعمار أسامة موسى، وسارة خالد مصطفى.

فكرة مشروع طلاب جامعة كفر الشيخ

يحكي محمد محمود محمد أبو سعد، أحد طلاب المشروع، عن فكرتهم لـ«الوطن»: «بدأت فكرة المشروع في أثناء دراسة مادة (Computational Biology)، وبعدما عكفنا على تنفيذ نموذج بسيط لتشخيص مرض السُل، طورناه ليشمل كل أمراض الرئة الشائعة مثل الالتهاب الرئوي، والانصباب، واسترواح الصدر، وتضخم عضلة القلب، والتليّف، والكتل والعقيدات، والانخماص، إضافة إلى الحالات السليمة، وذلك باستخدام نماذج التعلم العميق، ومع الوقت قرّرنا تحويل النموذج إلى تطبيق حقيقي يفيد المجتمع».

يعتمد المشروع على استخدام شبكات عصبية «CNNs» وتقنية التعلم الانتقالي «Transfer Learning» باستخدام نماذج مثل «mobilenetv2» و«vgg16»، مع تطبيق أساليب تحسين البيانات والتقييم باستخدام مصفوفات الالتباس، كما جرى تصميم واجهة استخدام تفاعلية باستخدام «Flutter»، تتيح عرض التشخيصات بشكل مرئي وسلس، بحسب أحمد إبراهيم الجنايني، أحد طلاب المشروع: «كل المراحل جرى تنفيذها بإمكانياتنا الذاتية، باستخدام موارد مجانية ومفتوحة المصادر، باستثناء بعض الاشتراكات السحابية الرمزية وتجهيز الطباعة والتوثيق النهائي».

يُسهم المشروع في دعم الأطباء والمراكز الصحية في التشخيص المبكر وتقليل احتمالات الخطأ البشري، ما يجعله نموذجًا عمليًا لتكامل الذكاء الاصطناعي مع القطاع الطبي، وتحقيق نقلة نوعية في جودة الرعاية الصحية، وفقًا لما ذكره إياد وليد أبوالعنين جاد، أحد طلاب المشروع: «المشروع يعتبر أداة مساعدة للأطباء في اتخاذ قرارات تشخيصية دقيقة وسريعة، وتمكنيهم من الوصول إلى تقنية تشخيص ذكية باستخدام الموبايل فقط، بجانب تدريب نموذج قوي على بيانات حقيقية لتشخيص 18 مرضًا صدريًا، وجمع معلومات سريرية حول صور الأشعة من مصادر متعددة لتحسين النموذج مستقبلًا».

نقلة نوعية في مجال أشعة الصدر

ومن جهته، أشاد الدكتور محمود يس شمس الدين، وكيل كلية الذكاء الاصطناعي للدراسات العليا والبحوث والمشرف على المشروع، بفكرة التطبيق، مشيرًا إلى أنه سيُحدث نقلة نوعية في مجال أشعة الصدر، وسيعمل على تشخيص الأمراض الصدرية بدقة.