أزمة ترامب وماسك.. هل يستطيع الرئيس الأمريكي ترحيل حليفه السابق؟

كتب: حسن رمضان

أزمة ترامب وماسك.. هل يستطيع الرئيس الأمريكي ترحيل حليفه السابق؟

أزمة ترامب وماسك.. هل يستطيع الرئيس الأمريكي ترحيل حليفه السابق؟

طرحت وسائل إعلام أمريكية، من بينها شبكة «سي إن إن» الإخبارية، تساؤلات جديدة حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على تنفيذ ما لمح إليه في تصريحات سابقة، بشأن نظره في إمكانية ترحيل حليفه السابق، الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، المولود في جنوب إفريقيا والحاصل على الجنسية الأمريكية عام 2002، وتهديده باعتقال مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، إضافة إلى تفكيره في سحب الجنسية من الممثلة الكوميدية روزي أودونيل.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلنت في وقت سابق، وفق «سي إن إن»، خطط أوسع لإعطاء الأولوية لسحب الجنسية، وهي العملية القانونية المُستخدمة لتجريد الأفراد من جنسيتهم،

سببان لسحب الجنسية من المجنسين الأمريكيين

وفقًا للقانون الأمريكي، يمكن سحب الجنسية من الأشخاص الحاصلين عليها بالتجنيس في حالتين رئيسيتين، الحصول على الجنسية بشكل غير قانوني، وإخفاء حقيقة جوهرية أو تحريف متعمد.

وأشارت شبكة «سي إن إن»، إلى أن القانون استخدم لسنوات على نطاق واسع لاستهداف مجرمي الحرب، بمن فيهم النازيون السابقون الذين لجأوا إلى الكذب للحصول على الجنسية الأمريكية، مضيفة في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أن تجريد الشخص من الجنسية أمر نادر، وبالنسبة للحكومة، فإن اتهام شخص ما بإخفاء حقيقة جوهرية في طلبه أو الحصول على الجنسية بشكل غير قانوني هو مجرد البداية.

ماسك

ويقع على عاتق الحكومة، أمام محكمة مقاطعة فيدرالية، عبء إثبات ذلك بأدلة واضحة ومقنعة، ونقلت «سي إن إن» عن الزميل البارز في معهد سياسات الهجرة غير الحزبي، مظفر تشيشتي، قوله إن قد يكون الفوز في هذه القضية في المحكمة صعبًا، مضيفا إن الرئيس الأمريكي،لا يستطيع تجريد أي من ماسك أو ممداني من جنسيتهما، المحكمة وحدها هي القادرة على ذلك، وهناك إجراءات، وشروطٌ صعبة لذلك.

وفي مطلع يوليو الجاري، قال ترامب للصحفيين، إن إدارته ستضطر إلى النظر في ترحيل ماسك على خلفية التوتير في العلاقات بين الحليفين السابقين على خلفية مشروع قانون خفض الضرائب وتقليص الإنفاق الحكومي، المعروف باسم «مشروع القانون الكبير الجميل»، الذي عارضه المليارير الأمريكي، مؤسس سبيس إكس.

من جانبه، قال ماسك: «من المغري جدًا تصعيد هذا الأمر. مغرٍ جدًا. لكنني سأمتنع عن ذلك الآن». وفي وقت سابق، نفى مؤسس «سبيس إكس»، الاتهامات بأنه بدأ مسيرته المهنية بالعمل بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.

لا توجد آلية تُمكّن أي مواطن أمريكي مولود في الولايات المتحدة من فقدان جنسيته

وفي حالة أودونيل المولودة في لونج آيلاند بنيويورك، فإن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا يمكنه سحب الجنسية منها، وحدد القانون الأمريكي، سلسلة من الحالات التي يُمكن بموجبها فقدان الجنسية الأمريكية إذا أقدم شخص ما على أفعال معينة طواعيةً بقصد التخلي عن الجنسية الأمريكية.

محامي الهجرة في كانساس، ماثيو هوبوك، من جانبه، قال إن بموجب القانون، لا توجد آلية تُمكّن أي مواطن أمريكي مولود في الولايات المتحدة من فقدان جنسيته إلا بالتخلي عنها طواعيةً أو الوفاة، وفق لـ«سي إن إن».


مواضيع متعلقة