فريدة الزمر لـ«ست ستات»: تربيت وسط 7 إخوة ووالدتي كانت سندي

كتب: محمد عزالدين

فريدة الزمر لـ«ست ستات»: تربيت وسط 7 إخوة ووالدتي كانت سندي

فريدة الزمر لـ«ست ستات»: تربيت وسط 7 إخوة ووالدتي كانت سندي

استعادت الإعلامية القديرة فريدة الزمر محطات من حياتها الشخصية والمهنية، في حوار إنساني ثري بالمشاعر والذكريات، تحدثت فيه عن طفولتها، وعلاقاتها العائلية، وبداياتها في الإعلام، كما سلطت الضوء على ما تعلّمته من والدتها التي كانت سندها الأول.

اطفولة وسط سبعة إخوة

قالت الإعلامية فريدة الزمر، خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور، إنها ولدت في بيت يضم سبعة إخوة، أربعة أولاد وثلاث بنات، وكانت هي الرابعة بعد ثلاثة أشقاء ذكور، تقول «والدتي رحمها الله ربتنا على مبدأ أن البنت مثل الولد تمامًا، وكانت شديدة العدل والحكمة، بعد وفاة والدي، ظلت إلى جواري 18 عامًا في نفس الغرفة، لم تفارقني يومًا، وكانت رمزًا للرضا والتسامح».

أصدقاء الطفولة

وتحدثت الزمر عن شلة أصدقائها التي ظلت جزءًا من حياتها حتى اليوم، وتضم أسماء لامعة، منهم: إسعاد يونس، نادية فهمي (رحمها الله)، ونادية الشناوي: «كنا نُلقّب أنفسنا بالعصابة، وكانت إسعاد زعيمة الشلة بلا منازع، ما زلنا نلتقي حتى اليوم، والصداقة الحقيقية لا يُعوّضها شيء».

الرحلة إلى الشاشة

وعن دخولها مجال الإعلام، روت الزمر: «كنت أتحدث مع نفسي أمام المرآة وكأنني مذيعة، وعندما أُعلن عن مسابقة لاختيار مذيعات جدد في أوائل السبعينيات، شجعني المخرج فتحي عبد الستار، وقال لي: أنتِ ستصبحين مذيعة»، كان ذلك في فترة ما بعد «ثورة التصحيح»، حين تم استبعاد عدد من العاملين في التلفزيون، وبدأ جيل جديد في دخول المجال.

وتابعت: «انضممت للجيل الثاني في التلفزيون المصري، بعد جيل الرواد، مثل مصطفى صادق، وسميرة الكيلاني، وغيرهم من الكبار الذين تعلمنا منهم أصول الإعلام».


مواضيع متعلقة