مساعد رئيس «التجمع»: بيان «الداخلية» بشأن إحباط مخطط «حسم» رسالة طمأنة للمصريين

كتب: مريم شريف

مساعد رئيس «التجمع»: بيان «الداخلية» بشأن إحباط مخطط «حسم» رسالة طمأنة للمصريين

مساعد رئيس «التجمع»: بيان «الداخلية» بشأن إحباط مخطط «حسم» رسالة طمأنة للمصريين

أكد عماد فؤاد مساعد رئيس حزب التجمع، إن نجاح وزارة الداخلية في إحباط مخطط حركة «حسم» الإرهابية، ليس مجرد إجراء أمني روتيني، لكنه تأكيد جديد على حقيقة أن جماعة الإخوان الإرهابية ما زالت تشكل خطرًا داهمًا على أمن مصر واستقرارها، وأن أدواتها التخريبية لم تتوقف عن العمل، سواءً عبر خلاياها المسلحة، أو إعلامها الموجه، أو شبكاتها الإلكترونية الممولة من الخارج.

بيان «الداخلية» يدعم الثقة في المؤسسات الأمنية

وأشار «فؤاد» إلى أن بيان «الداخلية» يحمل رسالة طمأنة للمصريين، ويدعم ثقتهم في قوة مؤسساتها الأمنية، وفي الوقت نفسه، يكشف ظهر بعض الأصوات، التي «تتستر» بالديمقراطية، للمطالبة بعودة الجماعة الإرهابية إلى المشهد السياسي.

أجندات خارجية تستهدف إعادة مصر إلى مربع الفوضى

ولفت «فؤاد» إلى إن هذه القوى التي تروج لفكرة «المصالحة» و«الانفتاح السياسي»، تدعونا للشك في نواياها المريبة؛ لانها تتجاهل حقيقة «الإخوان» كتنظيم إرهابي، وتتواطأ مع أجندات خارجية تستهدف إعادة مصر إلى مربع الفوضى.

وقال مساعد رئيس حزب التجمع إن الديمقراطية لا تعني منح الفرصة لمن يحملون السلاح ضد الدولة، وليس لمن يروجون للكراهية باسم الدين، ولا يؤمنون بمعنى الولاءٍ للوطن، ويدينون بالولاء فقط لقوى إقليمية ودولية.

وحذر ممن يزعمون أن النظام الحاكم يبالغ في خطر الإخوان لتحقيق مكاسب سياسية، لافتًا إلى أن الوقائع اليومية تفضح هذا الزعم، و بيان وزارة الداخلية، يذكرنا بأن عناصر «حسم» الإخوانية، ما زالت تتدرب في الخارج، وتخطط لعمليات إرهابية، وتتسلل عبر الحدود لتنفيذ جرائمها، ويكفي هذا دليلًا على استمرار التهديد.

وتابع مساعد رئيس حزب التجمع، أن بيان الداخلية ، يظهر مدى الجهود الأمنية أنها وحدها لا تكفي؛ فالحرب ضد الإرهاب تحتاج إلى وعيٍ شعبي، وإدراك أن أي تساهل مع خطاب الإخوان أو التعاطف معهم، هو خيانة لأروح الشهداء الذين سالت دفاعًا عن الوطن.

ودعا «فؤاد» كل القوى الوطنية إلى التصدي لهذه المحاولات، وعدم منح الفرصة لأعداء الوطن، سواءً كانوا مسلحين أو مروجين لأفكارهم تحت شعارات زائفة، و أن تكون رسالتنا الواضحة، بأننا لن نسمح بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.