«المنظمات الأهلية الفلسطينية»: الوضع الإنساني في غزة يفوق الكارثة

كتب: محمد عزالدين

«المنظمات الأهلية الفلسطينية»: الوضع الإنساني في غزة يفوق الكارثة

«المنظمات الأهلية الفلسطينية»: الوضع الإنساني في غزة يفوق الكارثة

أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة وصل إلى أبعد ما يمكن وصفه بـ«الكارثي»، موضحًا أن الأوضاع في تدهور مستمر على المستوى الإنساني والإغاثي والصحي، وانتشرت الأمراض والأوبئة وقُتل الأطفال جوعًا.

مأساة التجويع القسري تطال الأطفال والنساء

وشدد «الشوا»، خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، على أن سكان القطاع وخاصة الأطفال والنساء، يعيشون مأساة التجويع القسري في ظل غياب المقومات الأساسية للحياة، وفي ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ أشهر عديدة، موضحًا أن نحو 700 ألف طفل فلسطيني يعانون من درجات متفاوتة من سوء التغذية.

وأضاف: «هناك ما لا يقل عن 3,500 طفل يواجهون خطرًا حقيقيًا على حياتهم نتيجة حرمانهم من الغذاء والرعاية الصحية الأساسية»، مشيرًا إلى أن جميع الأطفال في القطاع يعانون من آثار جسدية واضحة بسبب الجوع الشديد، في ظل غياب حليب الأطفال والمكملات الغذائية الضرورية، موضحًا أن الأزمة لا تقتصر على الصغار فقط، بل تمتد لتشمل نحو 55 ألف امرأة حامل يعانون من انعدام الأمن الغذائي والمجاعة، فيما تشير تقارير دولية إلى أن 11 ألف امرأة حامل على الأقل وصلن إلى مراحل خطيرة من سوء التغذية.

أرقام مرعبة تتطلب تحركًا دوليًا فوريًا

وتابع أن هذه الأرقام «ليست مجرد مؤشرات»، بل تمثل واقعًا يوميًا مريرًا يعيشه سكان غزة، مع استمرار الحصار، ومنع دخول المساعدات الكافية، وتدمير المنظومة الصحية، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة لا يمكن السكوت عنها، مطالبًا المجتمع الدولي بـ«التحرك العاجل والفعلي»، لوقف هذا الانهيار الإنساني الذي يهدد حياة ملايين الفلسطينيين.


مواضيع متعلقة