خبير في الشؤون الروسية: العقوبات الأوروبية ليست كافية لإيقاف أحلام موسكو
خبير في الشؤون الروسية: العقوبات الأوروبية ليست كافية لإيقاف أحلام موسكو
كتبت: منة الله وليد
قال الدكتور سمير أيوب، خبير في الشؤون الروسية، إن العقوبات الأوروبية الأخيرة المفروضة على روسيا تُشكّل عبئًا حقيقيًا على الاقتصاد الروسي، نظرًا لتنوعها وشمولها مجالات اقتصادية ومالية وسياسية عدة، فضلًا عن استهدافها لعدد كبير من رجال الأعمال الروس.
روسيا تمتلك مقومات اقتصادية هائلة
وأكد «أيوب»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن تأثير هذه العقوبات، رغم عمقها، لن يكون كافيًا للضغط على القيادة الروسية لتغيير مواقفها السياسية، مضيفًا أن روسيا ما زالت تملك مقومات اقتصادية هائلة، من بينها اتساع الرقعة الزراعية وارتفاع معدلات الإنتاج الوطني، إلى جانب تنشيط المصانع بثلاثة أضعاف قدرتها السابقة.
وأوضح أن موسكو نجحت في توسيع علاقاتها مع عدد من القوى الاقتصادية الكبرى في العالم، وعلى رأسها الصين والهند وباكستان، وهو ما يتيح لها منافذ بديلة لتعويض الأسواق الغربية.
التراجع عن الأهداف العسكرية تهديد لروسيا
وأشار «أيوب»، إلى أن الأوساط السياسية الروسية تعتبر أن الكلفة الاقتصادية الحالية بسبب العقوبات أقل بكثير من كلفة الرضوخ للضغوط والتراجع عن أهداف العملية العسكرية، معتبرًا أن هذا التراجع يُعد تهديدًا وجوديًا لروسيا.