أحمد رفعت: المؤسسات البحثية والطبية والرقابية تأسست بعد ثورة يوليو 1952
أحمد رفعت: المؤسسات البحثية والطبية والرقابية تأسست بعد ثورة يوليو 1952
قال أحمد رفعت كاتب صحفي ومحلل سياسي، إنّ تأسيس الدولة المصرية بمعناها المؤسسي الحديث بدأ فعليًا عقب ثورة 23 يوليو 1952، إذ لم تكن هناك دولة بمفهومها المؤسسي والعلمي قبل هذا التاريخ، موضحًا أن مؤسسات وطنية كبرى أُنشئت بعد الثورة، شكّلت بنية الدولة الحديثة، فقد
مؤسسات وطنية كبرى أُنشئت بعد ثورة 23 يوليو
وأضاف أحمد رفعت، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، أنّ معظم الأجهزة الرقابية والتنظيمية مثل جهاز المخابرات العامة، والرقابة الإدارية، والنيابة الإدارية، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والمحاسبات، إضافة إلى مراكز البحوث في مختلف المجالات، لم تكن قائمة قبل الثورة، وإنما جاءت كثمرة مباشرة لها.
وتابع، أنّ القطاع الصحي بدوره شهد تطورًا كبيرًا، حيث تم إنشاء مؤسسات طبية مرجعية مثل معهد ناصر، والمعهد القومي للأورام، ومعهد القلب، ومعهد الرمد وبحوث العيون، فضلًا عن مراكز بحثية مثل معهد تيودور بلهارس، مما يدل على طفرة مؤسسية متكاملة في كل المجالات.
إنشاء العديد من الصناعات الثقيلة والمراكز الإنتاجية في مختلف المحافظات
وذكر، أن التأثير الفعلي للثورة لم يقتصر فقط على السد العالي، والتعليم المجاني، واسترداد قناة السويس، بل امتد ليشمل التحول الصناعي الواسع، حيث تم إنشاء العديد من الصناعات الثقيلة والمراكز الإنتاجية في مختلف المحافظات، مثل مصنع النصر للسيارات، وترسانة الإسكندرية البحرية، وسيماف، وكيما أسوان، ومصانع الغزل والنسيج في الفيوم وكفر الدوار ودمياط.
وشدد رفعت على أهمية التصدي لحملات الإسقاط والتشويه التي تستهدف ثورة يوليو ورموزها، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الدولة الحديثة ومعركة الوعي التي ما تزال مستمرة حتى اليوم.