مفوض اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية: نراقب الانتهاكات في غزة وسوريا
مفوض اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية: نراقب الانتهاكات في غزة وسوريا
قال محمد السنوسي، مفوض اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، إن اللجنة تُعد هيئة فيدرالية مستقلة أُنشئت عام 1998 بقرار من الكونجرس الأمريكي، وتضطلع بمهمة تقديم توصيات سياسية إلى الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية والكونجرس بشأن أوضاع الحريات الدينية حول العالم.
آلية عمل اللجنة وتوصياتها
وفي مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc، أوضح السنوسي أن اللجنة ترفع تقارير سنوية وأخرى دورية، تشمل الدول التي تنتهك الحريات الدينية بشكل ممنهج، وتوصي بوضعها على قوائم المراقبة أو تصنيفها كدول «محل قلق»، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى ممارسة الضغط الدبلوماسي لضمان تحسين أوضاع الحريات الدينية وفقًا للمعايير الدولية.
وأكد السنوسي أن اللجنة تتابع بانتباه شديد التطورات الجارية في سوريا، لا سيما في محافظة السويداء، مشيرًا إلى أن الأقليات الدينية مثل الدروز والمسيحيين والعلويين يواجهون تهديدات متزايدة في ظل تقاعس الحكومة الانتقالية عن حمايتهم.
وردًا على سؤال حول موقف اللجنة من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال السنوسي إن اللجنة أصدرت بيانًا صحفيًا مؤخرًا بشأن ما يحدث في غزة، خاصة فيما يتعلق بانتهاكات الحريات الدينية للمسلمين والمسيحيين.
وأضاف أن اللجنة تعمل كهيئة مستقلة غير منحازة، وتراقب الانتهاكات أينما حدثت، بما في ذلك تلك التي تمارسها إسرائيل، مؤكدًا أن هذه الوقائع سيتم تضمينها في التقرير السنوي المقبل المقرر صدوره في مارس 2026، والذي سيرصد الانتهاكات التي وقعت خلال عام 2025.
وأوضح أن اللجنة تُصدر تحديثات دورية على موقعها الإلكتروني الرسمي، حيث نُشر مؤخرًا تحديث خاص بسوريا، ويمكن للمهتمين الاطّلاع عليه، لافتًا إلى أن جميع التقارير متاحة للعامة وليست سرية.
المنهجية القائمة على الأدلة
واختتم السنوسي حديثه بالتشديد على أن اللجنة تعتمد في عملها على البحث والتقصي الدقيق، وتستند إلى أدلة موثقة عند إعداد تقاريرها وتوصياتها، مؤكدًا أنها تواصل عملها بصرف النظر عن الحزب الحاكم في الولايات المتحدة.