نفس الحادث في أسبوع.. وفاة طفل داخل جهاز رنين مغناطيسي بسبب أنبوبة أكسجين
نفس الحادث في أسبوع.. وفاة طفل داخل جهاز رنين مغناطيسي بسبب أنبوبة أكسجين
- جهاز الرنين المغناطيسي
- وفاة طفل داخل جهاز الرنين
- مخاطر جهاز الرنين المغناطيسي
- وفاة رجل داخل جهاز الرنين
في حادثة مروعة هزت مدينة نيويورك والولايات المتحدة بأسرها، لقي طفل في السادسة من عمره يُدعى مايكل كولومبيني حتفه بسبب خزان أكسجين طائر أثناء خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي، إذ وقعت المأساة عندما جرى سحب عبوة الأكسجين، التي كانت تتحرك بسرعة تتراوح بين 20 و30 قدمًا في الثانية، بقوة بواسطة المغناطيس الكهربائي الهائل الذي يزن 10 أطنان في جهاز الرنين المغناطيسي، مما تسبَّب في كسر جمجمة الطفل، وبذلك تتكرر نفس الحادثة في أقل من أسبوعين بعد وفاة المُسن الأمريكي كيث ماكاليستر داخل الجهاز نفسه بسبب سلسلة معدنية جذبته إلى الداخل.
وفاة طفل داخل جهاز الرنين المغناطيسي
وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي هو أداة تصوير طبي حيوية تستخدم مجالات مغناطيسية قوية وموجات راديوية لإنشاء صور مفصَّلة للأجزاء الداخلية من الجسم، مما يساعد الأطباء في تشخيص ومراقبة الحالات الطبية المختلفة، وفي حالة الطفل مايكل جرى تخديره ووضعه داخل أحد هذه الأجهزة لإجراء فحص طبي بعد استئصال ورم حميد في المخ، ولكن أثناء الفحص بدأت مستويات تشبع الأكسجين لديه في الانخفاض بشكل مقلق، وحاول الموظفون في البداية استخدام مصدر الأكسجين المدمج في الجناح لإصلاح المستويات دون جدوى، مما دفعهم إلى اتخاذ القرار القاتل بإحضار خزان أكسجين محمول من الفولاذ إلى الغرفة، بحسب صحيفة «ميرور» البريطانية.

وكانت القوة المغناطيسية لجهاز الرنين المغناطيسي هائلة لدرجة أنه بمجرد وصول الخزان إلى مدخل الغرفة، قام طبيب التخدير بسحبه من قبضته ودفعه نحو الماسح الضوئي، حيث ارتطم به بقوة، مما أدى في النهاية إلى مقتل مايكل، وفي محاولة لتحقيق العدالة، توصل والدا مايكل إلى تسوية قانونية بقيمة 2.9 مليون دولار مع مؤسسة الرعاية الصحية في مقاطعة ويستشستر بمدينة فالهالا.

وفاة رجل داخل جهاز الرنين المغناطيسي
ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، فقبل قرابة الأسبوع، فقد كيث ماكاليستر حياته في مشهد مأساوي داخل إحدى منشآت الرنين المغناطيسي في نيويورك، وذلك حين تحولت سلسلة معدنية اعتاد ارتداءها إلى أداة موتٍ، بعدما جذبها جهاز الرنين المغناطيسي بقوته الهائلة، ليُسحب الرجل الستيني في لحظة صادمة أمام أعين زوجته، ويموت مختنقًا بين ذراعيها وسط صرخاتها واستغاثاتها المتكررة، وحينها حاولت زوجته وفني الأشعة تحريره لعدة دقائق قبل استدعاء الشرطة، إلا أنّه ظلَّ موصولًا بالجهاز لما يقارب الساعة قبل أن يتمكنوا من فكّ السلسلة، وفارق الحياة بعدها.