لارتداء فستان عيد ميلاد.. فتاة كادت تفقد حياتها بسبب نظام غذائي

كتب: أمنية سعيد

لارتداء فستان عيد ميلاد.. فتاة كادت تفقد حياتها بسبب نظام غذائي

لارتداء فستان عيد ميلاد.. فتاة كادت تفقد حياتها بسبب نظام غذائي

في محاولة يائسة لارتداء فستان عيد ميلاد جديد، اتبعت مراهقة صينية تُدعى «مي» حمية غذائية قاسية جدًا، أدت بها في نهاية المطاف إلى دخول المستشفى، فعلى مدار أسبوعين، اقتصر نظام الفتاة الغذائي على كميات ضئيلة من الخضراوات مع الملينات.

حمية غذائية كادت تودي بحياتها

ونُقلت الفتاة العشرينية «مي» على وجه السرعة إلى المستشفى بعد أن فقدت فجأة قوة ذراعيها وساقيها، بالإضافة إلى إصابتها بضيق في التنفس، وكشفت فحوصات الدم الطارئة عن انخفاض خطير في مستويات البوتاسيوم في دمها، وهي حالة تُعرف باسم نقص بوتاسيوم الدم الحاد، والتي يمكن أن تؤدي إلى فشل تنفسي وسكتة قلبية مفاجئة إذا لم تُعالج فورًا، وفقًا لما ذكره موقع «oddity central».

وأفادت «مي» للأطباء أنها اتبعت نظامًا غذائيًا صارمًا يعتمد على الخضراوات والملينات لمدة أسبوعين، بهدف فقدان وزن كافٍ لارتداء فستان عيد ميلادها، وهذا النظام الغذائي القاسي الذي اتبعته الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا وضعها في حالة حرجة، فكانت على وشك الإصابة بسكتة قلبية، وتطلبت حالتها تدخلًا طبيًا طارئًا استمر 12 ساعة لإنقاذ حياتها، إلا أنّها تعافت بشكل عجيب وخرجت مؤخرًا من المستشفى، لكن الأطباء اعتبروا حالتها تحذيرًا صارمًا للآخرين الذين يسعون إلى إنقاص وزنهم بسرعة دون مراعاة صحتهم.

ولاقت قصة مي تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، إذ علّق أحدهم على ويبو «النسخة الصينية من تويتر» قائلًا: «لقد عاملت نفسها بقسوة شديدة، كل ما عليها فعله هو الركض 5 كيلومترات يوميًا لإنقاص وزنها»، بينما كتب آخر: «هذه الفتاة لم تكن تفقد وزنها، بل كانت تحاول الانتحار».

خضروات

ما هو نقص بوتاسيوم الدم الحاد؟

ونقص بوتاسيوم الدم اضطراب شائع في مستويات الإلكتروليتات، لا يحظى بنفس القدر من الاهتمام الذي يحظى به فرط بوتاسيوم الدم، إذ يرتبط نقص بوتاسيوم الدم بأمراض القلب، والفشل الكلوي، وسوء التغذية، كما تُسهم عوامل خطر إضافية، مثل انخفاض حرارة الجسم وزيادة إنتاج خلايا الدم، في تعقيد هذه الحالة، وتختلف أعراض نقص بوتاسيوم الدم باختلاف شدته وسببه، ولكنها قد تشمل ضعف العضلات، والتعب، والتشنجات، وخفقان القلب، والإمساك، وقد يؤدي نقص بوتاسيوم الدم الشديد إلى مضاعفات تهدد الحياة، مثل عدم انتظام ضربات القلب المميت أو شلل عضلات الجهاز التنفسي، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وفي حال الإصابة بنقص بوتاسيوم الدم يجب خضوع المريض للتدخل العلاجي فورًا لتجنب المضاعفات، وقد يشمل العلاج طويل الأمد مراقبة مستويات البوتاسيوم، وتعديل الأدوية، ومعالجة أي حالات طبية كامنة تُسهم في نقص بوتاسيوم الدم، إذ قد ينشأ نقص البوتاسيوم لأسباب مختلفة، مثل سوء التغذية، واضطرابات الغدد الصماء، والإسهال، وتناول الأدوية، والجراحات السابقة، وبالتالي، قد يكون نقص بوتاسيوم الدم علامة على اضطراب أكثر خطورة.