«الصحة العالمية»: يجب إدخال الغذاء والدواء إلى غزة لوقف وفيات المجاعة
«الصحة العالمية»: يجب إدخال الغذاء والدواء إلى غزة لوقف وفيات المجاعة
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن المجاعة وسوء التغذية والأمراض في قطاع غزة تسببت في زيادة الوفيات المرتبطة بالجوع، وناشد عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إدخال الغذاء والدواء إلى القطاع لوقف الوفيات الناجمة عن المجاعة جراء الحصار الإسرائيلي، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
ضرورة إدخال المساعدات الغذائية والطبية
وأكد «جيبريسوس»، أن هذا الأمر يستدعي ضرورة إيصال مساعدات غذائية وطبية على نطاق واسع لمنع تفاقم الوضع، وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي «آي بي سي»، الصادر اليوم، والذي حذّر من أن غزة تشهد أسوأ سيناريوهات المجاعة. وجدد المدير العالم للمنظمة، دعوته إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتابع قائلا، إن «السلام هو أفضل دواء!».
فرنسا تصف ممارسات المستوطنين بـ«الإرهابية»
من جانبها، وضمن ردود الفعل، عقب استشهاد صحفي فلسطيني، اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة أعمال إرهابية، وقال متحدث باسم الوزارة، إن باريس تشجب جريمة القتل هذه بأشد العبارات فضلا عن كل أعمال العنف المتعمدة التي يرتكبها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين والتي تكثر في أرجاء الضفة الغربية المحتلة.

ووفق وسائل إعلام، فإن هذا التوصيف هو الأول من نوعه لسلوك المستوطنين من قبل وزارة الخارجية الفرنسية. وأشار المتحدث الفرنسي، إلى استشهاد أكثر من 30 فلسطينيا على يد مستوطنين، مضيفا أن يتعين على السلطات الإسرائيلية تحمل مسؤوليتها ومعاقبة مرتكبي اعمال العنف المتواصلة هذه في ظل إفلات تام من العقاب، على الفور، وحماية المدنيين الفلسطينيين.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة التربية الفلسطينية، استشهاد الصحفي عودة الهذالين الذي ساعد في إنتاج الفيلم الوثائقي «لا أرض أخرى» حصل على جائزة الأوسكار، برصاص مستوطنين، أمس الاثنين، في قرية أم الخير قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المحكمة الإسرائيلية قررت إطلاق سراح المستوطن يانون ليفي، الذي أطلق النار وقتل عودة الهذالين في جنوب الخليل أمس الاثنين، ووضعه في الإقامة الجبرية.
حركة «حماس» تطالب بمحاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي
وكانت حركة «حماس» الفلسطينية، قالت في وقت سابق، إن تصريحات وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، التي دعا فيها علنًا إلى إعادة احتلال قطاع غزة واستئناف المشروع الاستيطاني فيه، تمثّل تهديدًا صريحًا بمواصلة جرائم الإبادة والتهجير القسري بحق الفلسطينيين، وتكشف بوضوح الطبيعة الاستيطانية الوقحة لحكومة الاحتلال، واستهتارها التام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدة في بيان، أن هذا التصعيد الاحتلالي الخطير سيُواجَه بكافة أشكال المقاومة المشروعة دفاعًا عن الأرض والحقوق الوطنية والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وطالبت حركة «حماس» الفلسطينية، المحكمة الجنائية الدولية، بمحاسبة قادة الاحتلال الفاشيين، وفي مقدمتهم سموتريتش ووزير أمن الاحتلال القومي ، إيتمار بن غفير، على تحريضهم العلني على قتل المدنيين والأطفال، وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.