بريطانية تكشف عن إصابتها بالشلل بعد استخدام حقن البوتكس الروتينية

كتب: عبير خالد

بريطانية تكشف عن إصابتها بالشلل بعد استخدام حقن البوتكس الروتينية

بريطانية تكشف عن إصابتها بالشلل بعد استخدام حقن البوتكس الروتينية

كشفت أم لثلاثة أطفال أصيبت بالشلل بعد حقن البوتوكس بشكل روتيني أنها أنفقت 22 ألف جنيه إسترليني للحصول على تشخيص، إذ اعتقدت أماندا وولافر، 33 عامًا، من جودهوب، جورجيا، أنها تموت ببطء عندما شعرت بصداع شديد، وهذا ما جعلها غير قادرة على الحرك لعدة أشهر، غير قادرة على الحركة وجعلتها حبيسة المنزل لعدة أشهر، وهذا بعد حصولها على حقنة مضادة للتجاعيد في وجهها، وذلك بعد ما ذهبت مديرة المبيعات إلى حقنة مضادة للتجاعيد في وجهها لتصحيح التجاعيد حول العينين والخطوط الإحدى عشر والجبهة فماذا حدث لها وفقًا لـ«ديلي ميل».

إصابة سيدة بالشلل

في صباح اليوم التالي، كان عليها أن تذهب إلى المستشفى لأنها لم تتمكن من العمل أو تكوين الجمل مترابطة، وأظهر التصوير المقطعي المحوسب الذي أجرته في عام 2023 أن أعراضها لا علاقة لها بالحقن على الرغم من أنها اكتشفت في النهاية أن الأمر ليس كذلك، خضعت أماندا لعمليات جراحية في العمود الفقري وتم زرع جهاز مراقبة القلب لمعرفة السبب، حيث اشتبه الأطباء في إصابتها بالتصلب المتعدد أو أحد أمراض المناعة الذاتية.

سيدة ثلاثينية

لم تكن « أماندا» قادرة على طهي وجبات أطفالها أو مغادرة المنزل، وأصبحت تعتمد كليًا على زوجها جوش، 39 عامًا، حيث كانت الروائح القوية أو الأصوات العالية تؤدي إلى شعورها بالدوار، فكان هذا أسوأ قرار اتخذته في حياتي، لم أستطع أن أكون الأم التي أردتها لأطفالي الثلاثة، كما اعترفت، كما إنها لم تكن قادرة على المشي أو الحركة أو القيادة، في النهاية، اضطرت إلى إنفاق أكثر من 22 ألف جنيه إسترليني في مارس 2025 على اختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي لتأكيد إصابتها بسكتات دماغية عابرة، فهي لديها اضطرابات مؤقتة في تدفق الدم إلى المخ، وكانت تعاني من التسمم الغذائي المنشأ، وهي حالة نادرة حيث تهاجم السموم الجهاز العصبي وتسبب الشلل، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، وقد حدث هذا بسبب سموم البوتولينوم العصبية، وهي المادة الفعالة في السموم العصبية البوتوكس والديسبورت، والتي تم حقن الأم بها للمرة الأولى.

مركب مضاد للشيخوخة

الديسبورت هو مركب مضاد للشيخوخة يحتوي على نفس مكونات البوتوكس، لكن يقال أن تأثيراته تدوم لفترة أطول، قالت الأم: «لقد صدمتني هذه الحقيقة، عندما قيل لي إنني عانيت من سكتات دماغية صغيرة متعددة في دماغي، جعلني أعتقد أن هذا من شأنه أن يقتلني في النهاية، وبعد مرور عامين، لم تتعافَ بعد بشكل كامل وتنتظر الوقت المناسب لإزالة السموم من جسدها، حيث لا يوجد علاج محدد، لقد غيرت السيدة وولافير نظامها الغذائي بشكل كامل للتحكم في أعراضها، حيث توقفت عن تناول الكافيين والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى إزالة غرسات الثدي للسماح لجسمها بإزالة السموم بشكل كامل، تأمل أن تساهم مشاركتها لقصتها في تسليط الضوء على المخاطر حتى لا يحدث نفس الشيء للآخرين.