مصر تتحول لمركز إقليمي لصناعة السفن وتستهدف تصدير اليخوت والقاطرات
مصر تتحول لمركز إقليمي لصناعة السفن وتستهدف تصدير اليخوت والقاطرات
قال المهندس مصطفى الدجيشي، رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، إن توطين الصناعة البحرية في مصر بدأ بتوجيهات من القيادة السياسية لصناعة يخوت وقاطرات محليًا، بعدما كان مقرراً استيرادها من الخارج، مشيراً إلى أن هذه الخطوة لم تكن سهلة إذ لم يكن هناك سابق تجربة في مصر، لكن الفريق تمكن من تصنيع اليخوت خلال فترة قصيرة وبجودة عالية مساوية لما يُنتج في الخارج، الأمر الذي لاقى ترحيبًا من الرئيس.
توجيه بتطوير الصناعة البحرية
وأضاف الدجيش، في حواره مع الإعلامية دينا شرف، ببرنامج صباح الخير يا مصر، على القناة الأولى، أنّ الدولة منحتهم الدعم الكامل ووجهتهم لتطوير الصناعة البحرية والدخول في مجال التصدير، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع هيئة قناة السويس، ومساندة قوية من الفريق أسامة.
وتابع، أنهم بدأوا في إنشاء مصنع للفايبر جلاس بمنطقة حرة سيعمل خلال عشرة أشهر، وأنشأوا مصنعًا للقاطرات تم إنجازه في حوالي ثمانية أشهر، وأنتج أول دفعات من القاطرات التي سترفع العلم المصري، بقدرة إنتاجية تصل إلى عشرة قاطرات سنويًا.
الرئيس السيسي طالب بتوسيع القدرة الإنتاجية لمصنع جديد
وتابع أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالب بتوسيع القدرة الإنتاجية لمصنع جديد ينتج من 20 إلى 30 قاطرة سنويًا لدخول الأسواق العالمية، وأنهم استعانوا بخبراء دوليين لضمان جودة عالمية، ما جذب اهتمام شركات وموانئ أجنبية للتعاون والتصدير قريبًا.
وأكد أن الدولة وجهت بإنشاء أسطول صيد بحري عالي البحار، حيث يجري بناء اثني عشر مركبًا صناعة مصرية بالكامل، وبمشاركة عدد من الخبراء الأجانب كموظفين في الشركة.
وأوضح أن المخطط هو إطلاق أول مركبين بحلول نهاية العام، ثم مركبين كل ستة أشهر، لاستخدامها في أعالي البحار، مع احتمالية بيعها أو تشغيلها محليًا حسب توجيهات القيادة.