لا شيء يحدث مصادفة.. شائعات وأكاذيب تبناها الإخوان وإسرائيل عن مصر
لا شيء يحدث مصادفة.. شائعات وأكاذيب تبناها الإخوان وإسرائيل عن مصر
خلال الفترة الماضية، تبنى الاحتلال الإسرائيلي وجماعة الإخوان الإرهابية نفس الشائعات والأكاذيب عن مصر، وأنها المسؤولة عن إعاقة دخول المساعدات وإغلاق معبر رفح البري، لكن، لا شيء يحدث مصادفة، حيث انكشف الأمر بعد تنظيم أفراد محسوبون على «الإخوان الإرهابية» تظاهرات أمام السفارة المصرية بتل أبيب تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي لترويج الأكاذيب عن مصر ودورها المزعوم في حصار غزة.
وردت إشاعات في وسائل إخوانية خلال 2024 و2025 بأن مصر تعيق دخول المساعدات وتستخدم النازحين كورقة ضغط سياسي، هذه الفكرة وردت بصياغات مشابهة في الإعلام الإسرائيلي، الذي وصف مصر بأنها تعطل عبور المساعدات رغم غياب أي دليل على تلك المزاعم.
أنفاق تهريب.. مزاعم إسرائيلية إخوانية
كما زعمت إسرائيل وجود أنفاق تهريب نشطة داخل الحدود مع مصر، بينما أصدرت مصر نفيًا رسميًا مؤكدة أن الاتهامات باطلة وتخالف اتفاق السلام وإن الأنفاق مغلقة منذ سنوات، هذه الرواية نشرتها أفراد أيضًا بجماعة الإخوان الإرهابية.
وقال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في بيان، إن الادعاءات الأخيرة تزعم وجود عمليات تهريب للأسلحة والمتفجرات والذخائر ومكوناتها إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية عبر وسائل مختلفة، بما في ذلك الأنفاق.
الجيش المصري يستعد عسكريًا.. مزاعم إسرائيلية إخوانية
وروجت شبكات إخوانية إلى أن الجيش المصري استعد عسكريًا لمواجهة إسرائيل، لكن نفت وسائل إعلام مصرية وعالمية، وكانت تلك الشائعات عبارة عن مقاطع مفبركة فقط لبث الفتنة في الداخل المصري وإشعال الأزمة.
ونشرت تقارير إسرائيلية في أواخر 2023 عن وثائق داخلية تناقش ترحيل مليونين من سكان غزة إلى سيناء، بدورها نشرت وسائل إخوانية ما يُشبه هذه الفرضية، زاعمة أنها خطة مصرية استعمارية، لكن مصر، طوال السنوات الماضية، رفضت تهجير الفلسطينيين مرارًا وتكرارًا، وأكدت أن تهجير الفلسطينيين ظلم لن تشارك فيه.