خبير أمني: الإخوان يسعون لتدمير مصر وأصبحوا أقرب حلفاء إسرائيل
خبير أمني: الإخوان يسعون لتدمير مصر وأصبحوا أقرب حلفاء إسرائيل
أكد اللواء الدكتور خالد زردق، الخبير الأمني، أن جماعة الإخوان الإرهابية يمكن أن تتحالف مع الشيطان نفسه من أجل الوصول إلى السلطة، مشيرًا إلى أنهم منذ نشأتهم وحتى الآن يقتلون باسم الدين، ويسرقون باسم الدين، ويضلّلون الناس باسم الدين.
وشدد «زردق» في تصريح خاص لـ«الوطن» على أن جماعة الإخوان تجاوزت مسألة السعي للوصول إلى الكرسي، وأصبح هدفها تدمير وتخريب الوطن، لدرجة أنهم لم يستحيوا من الحصول على تصريح من الشرطة الإسرائيلية للتظاهر ضد مصر.
جماعة الإخوان لها تحالفات مع الجماعات الإرهابية والتكفيرية
وأوضح أن جماعة الإخوان لها تحالفات مع الجماعات الإرهابية والتكفيرية، متذكرًا الموقف الذي وقع في سيناء أثناء حكم مرسي وخطفت بعض التنظيمات التكفيرية بعض جنود الشرطة وأرسل لهم مرسي مساعده وأوصى بسلامة الخاطفين والمخطوفين.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان طوال تاريخها، ظلت تتاجر بالقضية الفلسطينية، وكانت هتافاتها «عالقدس رايحين شهداء بالملايين» وحينما تمكنوا من الحكم، ظهرت العلاقة الحميمية بين الإخوان وإسرائيل، وخاطب مرسي نظيره الإسرائيلي قائلًا «عزيزي وصديقي العظيم» واختتم خطابه بكلمة «صديقك الوفي محمد مرسي»، لافتًا أنه بعد تمكن الإخوان من حكم البلد نسوا القدس وأقاموا مؤتمر لنصرة الجماعات الإرهابية في سوريا وحضره كبار رموز التنظيمات الإرهابية ودعوا فيه للجهاد في سوريا مع الجماعات التكفيرية ونسوا قصة فلسطين للأبد.
ولفت إلى أن الإخوان يتاجرون بقضية فلسطين، مستنكرًا مطالبات القيادي الحمساوي الإخواني خليل الحية للمصريين بالزحف ناحية معبر رفح، في نفس الوقت الذي كان فيه خيرت الشاطر له فيديو مسرب يتحدث فيه عن أنهم رفضوا التظاهر ضد إسرائيل، إبان عدوانها على غزة وطلب من خالد مشعل إصدار بيان لرفض ذلك حتى لا تحدث فوضى.
الإخوان صنيعة بريطانيا وإسرائيل
وأكد أن الإخوان صنيعة بريطانيا وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الجانبين يستدعيان خطاب المظلومية في تعاملاتهما، كما أن تل أبيب توظف المظلومية في مزاعم الهولوكوست، وكذلك يفعل الإخوان بادعائهم أنهم مضطهدون سياسيًا، رغم أن الشعب لفظهم وتورطوا في أعمال عنف ضد البلاد وأهلها.
التنظيم الدولي للإخوان يُدار من بريطانيا
وشدد على أن جماعة الإخوان لها صلات وثيقة بإسرائيل، مدللًا على أن تل أبيب ترتبط بعلاقات قوية مع بريطانيا، وأن العديد من رموز الجماعة يقيمون بأمان على أراضيها، مشيرًا إلى أن التنظيم الدولي للإخوان يُدار من بريطانيا، وهي الدولة نفسها التي أنشأت إسرائيل ومنحتها وعد بلفور، وتعد من أكثر دول العالم دعمًا لها. واعتبر أن هذه المعطيات تجعل الإخوان أصدقاء بريطانيا، وإسرائيل ابنة بريطانيا، وأن كليهما يجمعهما نفس المخطط القائم على تدمير مصر وإنهاء نهضتها وحضارتها.
وراهن على وعي الشعب المصري، الذي قدّم آلاف الشهداء من أبنائه من جنود وضباط القوات المسلحة والشرطة ليحافظ على أمن الوطن واستقراره، مؤكدًا أن الشعب واجه كل الصعاب من أجل حماية بلاده.
وأشار إلى أن المصريين انتخبوا الرئيس عبدالفتاح السيسي، وصدّقوه ودعموه وفوّضوه لمواجهة المخاطر التي تهدد البلاد، مشددًا على أن الرئيس لم يخذلهم، بل حافظ على الأرض المصرية، ورفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وصان الأمن القومي للبلاد.