باحث في شؤون الحركات الإسلامية: مظاهرات الإخوان محاولة للتغطية على جرائم نتنياهو
باحث في شؤون الحركات الإسلامية: مظاهرات الإخوان محاولة للتغطية على جرائم نتنياهو
قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية سامح عيد إن ما حدث ليس سوى «مخطط صهيوني» يتقاطع مع «غباء وعمالة» من جانب جماعة الإخوان، موضحًا أن العالم بأسره يتظاهر ضد إسرائيل، بينما يخرج إخوان عرب من فلسطين للتظاهر ضد مصر دون أي تعليق من قيادات الجماعة في دول مثل تركيا أو لندن، رغم فجاجة المشهد. وأكد أن الوطنية، مهما بلغ الخلاف مع أي نظام سياسي، تأتي في المقام الأول، وهو ما لا ينطبق بطبيعة الحال على الإخوان.
اختراق النظام الإخواني
وحول دلالات المشهد، أشار عيد في تصريحات لصحيفة «الوطن» إلى أن تظاهر الإخوان تحت أعلام إسرائيلية، وبموافقة أمنية إسرائيلية أمام السفارة المصرية، يكشف بوضوح عن اختراق الموساد الإسرائيلي للنظام الإخواني، مشيرًا إلى أن هذا الجهاز الاستخباراتي نجح في اختراق العديد من الأنظمة، من بينها نظام جماعة الإخوان، الذي أصبح يُدار من الداخل وفقًا لأجندات خارجية. وأعرب عن استنكاره لظهور هذه التجمعات فجأة بعد غياب دام 22 شهرًا، معتبرًا أنها محاولة واضحة لتقليل الدور المصري.
وأضاف أن من بين الأسباب الرئيسية لهذه المظاهرات هو التغطية على الهجوم الدولي الواسع ضد بنيامين نتيناهو وحكومته، التي تمر بأسوأ حالاتها، ما دفع الاحتلال إلى محاولة سحب الأنظار نحو الدولة المصرية، وإلصاق التهم بها، في الوقت الذي تخوض فيه القاهرة مفاوضات مضنية في قضية محورية تتعلق بالأمن القومي، دون أن تغفل يومًا عن مسؤوليتها، عبر جهود دبلوماسية وإنسانية حقيقية لوقف نزيف الدم الفلسطيني.