مدير إقليمي بشركة أدوية لـست ستات: أمام «سي محمد» أتحول لفتاة هادئة رغم قوتي في العمل
مدير إقليمي بشركة أدوية لـست ستات: أمام «سي محمد» أتحول لفتاة هادئة رغم قوتي في العمل
في حوار صريح يحمل الكثير من العفوية والصدق، تحدثت الدكتورة ميرال عبدالرؤوف، المدير الإقليمي بإحدى شركات الأدوية، عن رؤيتها للزواج، وما الذي يدفع الإنسان للإقدام عليه، مؤكدة أن كل إنسان يسعى من خلال الزواج إلى سد فراغ معين في حياته.
شريك لحظات الفرح والجنون
وقالت ميرال، خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، تقديم الإعلامية سالي شاهين: «الناس يتزوجون لأن كل واحد منهم يبحث عن شيء ينقصه، فمنهم من يحتاج إلى الأمان، ومنهم من يفتقد الحب، وآخرون يريدون شريكًا لتفاصيل الحياة، أما أنا فشخصيًا لا أجيد العيش بمفردي، كنت أحتاج إلى شريك للحظات الفرح والجنون والحزن، شخص يرافقني في كل ما أعيشه».
قاطعتها الإعلامية سالي شاهين، قائلة: «الحياة أشبه بخلية نحل، لا تتوقف، المرأة اليوم تخرج إلى عملها، وتدير بيتها، وتعتني بأصدقائها وزوجها وأبنائها، بل وتشارك زوجها مشاهدة المباريات وكأنها في المدرج! ورغم كل هذه المسؤوليات، لا يزال البعض يظن أن المرأة العاملة لا يمكنها التوفيق بين عملها وبيتها، لكن الحقيقة أن المرأة حين تضع هدفًا في ذهنها، فإنها قادرة على تحقيق كل شيء».
ردت عليها الدكتور ميرال: «أنا لا أقوم بكل هذا من منطلق السعادة المطلقة، بل أحيانًا أكون مرهقة جدًا، لكني لا أشعر بالضيق، بل أجد سعادتي في النتائج الصغيرة التي أراها يوميًا: أطفالي بخير، منزلي مرتب، عملي يسير بنجاح، وزوجي راضٍ، هذه المكافآت اليومية تعوّضني عن أي تعب».
وعند سؤالها عمّا تتلقاه من المقابل، أجابت: «ما أستمده ممن حولي هو الحب، أشعر بتقديرهم لما أفعله، وكلٌ يعبر عن ذلك بطريقته، أحيانًا بكلمة شكر، وأحيانًا بتصرف بسيط، لكن المهم أنني أشعر بأنهم يبادلونني المشاعر ويقدرون جهدي».
أمام «سي محمد» أتحول لفتاة هادئة جدًا
أما عن زوجها، فقالت ضاحكة: «طبعًا، سي محمد مقدّر جدًا، هو شخص قوي، صوته عالٍ، وذو شخصية حاسمة، ورغم أنني في العمل صاحبة شخصية قيادية وأتحمل مسؤوليات كبيرة، فإنني أمامه أتحول فجأة إلى فتاة هادئة جدًا، وهنا يبدأ أصدقائي في السخرية قائلين: أين القوة؟ أين القيادة؟! فأرد عليهم: أمام سي محمد، لا مجال لذلك».
واختتمت ميرال حديثها مازحة: «الآن، إذا قال محمد شيئًا، يرد أصدقائي على الفور: خلاص، سي محمد قال».