إنجي علاء لـ«ست ستات»: المرأة ليست مُلزمة بتحمل أعباء البيت والزواج وحدها

كتب: محمد عزالدين

إنجي علاء لـ«ست ستات»: المرأة ليست مُلزمة بتحمل أعباء البيت والزواج وحدها

إنجي علاء لـ«ست ستات»: المرأة ليست مُلزمة بتحمل أعباء البيت والزواج وحدها

أكدت السيناريست إنجي علاء أن المرأة ليست مجبرة على تحمل كل أعباء الحياة المنزلية والزوجية بمفردها، مشيرة إلى أن الشكوى التي تصدر من بعض الزوجات تكون نتيجة تراكم الضغوط ووصولهن إلى مرحلة متأخرة من الإنهاك النفسي والجسدي.

مفاهيم مجتمعية خاطئة حول دور المرأة

وقالت إنجي خلال مشاركتها في برنامج «ست ستات»، وتقدمه الإعلامية شريهان أبو الحسن، على قناة dmc: «لدينا في المجتمع مفاهيم مغلوطة تضع المرأة في موقع التنفيذ الإجباري لكل المهام داخل البيت؛ من تنظيف وطبخ وتربية وتعليم الأبناء، والمساعدة في المصاريف، وغير ذلك من الالتزامات، وهذا غير صحيح على الإطلاق، المطلوب من المرأة هو المشاركة، لا الإجبار، والمشاركة لا تأتي إلا بالتفاهم والاتفاق والمودة والرحمة».

وأضافت: «لا أفهم لماذا تُحمّل المرأة وحدها مسؤولية كل شيء.. يمكنها أن تقوم بكل تلك الأدوار بل وأكثر، لكن برغبتها، وبحسب قدرتها، وبحب، وليس كواجب مفروض عليها».

وشددت على أهمية مرحلة ما قبل الزواج للتفاهم وتحديد الأدوار بوضوح، لكنها أوضحت أن كثيرًا من العلاقات في فترة الخطوبة لا تعكس الواقع الحقيقي.

من جانبه قال الفنان حسام فارس، خلال استضافته بنفس البرنامج، إن 90% من علاقات ما قبل الزواج يغلب عليها التجميل والمثالية؛ فالطرفان يحاولان الظهور بأفضل صورة، لذلك أرى ضرورة أن تكون تلك الفترة صادقة قدر الإمكان، وأن يتحدث الطرفان بوضوح عن توقعاتهما وشروطهما، حتى يمكن وضع قواعد واضحة لما سيحدث لاحقًا.

فيما تابعت إنجي حديثها قائلة: «حتى بعد الزواج، كل طرف يكتشف نفسه بشكل مختلف، قد تحب الزوجة زوجها كثيرًا وتتمنى إسعاده بأبسط الأمور مثل إعداد الطعام الذي يفضله، لكنها قد لا تملك القدرة أو المعرفة، وهناك زوجات – مثل بطلة القصة التي تحدثنا عنها – يتقنّ الطهي والاعتناء بالبيت، ويقمن بهذه المهام منذ أكثر من 20 عامًا، ومع ذلك يشعرن في لحظة ما أنهن لم يحققن شيئًا سوى البقاء في المطبخ».

تأثير التقدم في السن على طاقة المرأة

وأوضحت أن الشعور بعدم التقدير أو اختزال الذات في دور واحد فقط، حتى وإن كانت المرأة تؤديه بإتقان، قد يؤدي إلى الإحباط، خصوصًا في مراحل عمرية معينة، قائلة: «التغيرات الهرمونية والعمرية لها دور كبير، ما كنت أستطيع القيام به في العشرينات – من العمل في وظيفتين أو ثلاث وملاحقة كل المهام – لا يمكنني تحمله بنفس القوة في الأربعينات أو الخمسينات».

واختتمت إنجي علاء حديثها قائلة: «المرأة ليست مدللة كما يظن البعض.. بل هي في مرحلة تحتاج فيها إلى من يسندها، بعدما ساندت الجميع طوال سنوات».


مواضيع متعلقة