هجرة غير مسبوقة ونزيف عقول.. إسرائيل تواجه «مستقبل أسود» في الشرق الأوسط
هجرة غير مسبوقة ونزيف عقول.. إسرائيل تواجه «مستقبل أسود» في الشرق الأوسط
منذ 7 أكتوبر 2023، تعاني إسرائيل من أزمة كبرى يمهد الطريق لمستقبل قاتم للاحتلال في الشرق الأوسط، حيث هجر آلاف الإسرائيليين البلاد إلى أوروبا دون رجعة، بسبب انخفاض الشعور بالآمان، ما أثار المخاوف بشكل موجة هجرة كبرى.
بدأت الهجرة منذ 7 أكتوبر وهجوم حماس، حيث أشارت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إلى أن آلاف الإسرائيليين غادروا البلاد بسبب تهاوي الشعور بالأمان، وقالت إن المتخصصين في الطب والتكنولوجيا قد لا يعودون إلى البلاد، ما يثير مخاوف من دوامة نزيف العقول.
82700 ألف إسرائيلي غادروا البلاد في العام الماضي
وفي تقرير الكنيست عام 2025، كشف أن 82.700 إسرائيليا غادروا البلاد في 2024، مقابل 23.800 عادوا فقط، ما يعني صافي خسارة يقارب 60 ألف شخصي، كما انخفض معدل النمو السكاني من 1.6% إلى 1.1%، بسبب الضغوط الأمنية والاقتصادية.
ونقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، غادر 55.300 إسرائيل البلاد في 2023، بزيادة وصلت إلى 46% عن العام السابق.
مجتمعات إسرائيلية في أوروبا
أظهر تقرير معهد أبحاث السياسة اليهودية أن حوالي 630.000 شخصًا من أصل إسرائيلي يعيشون الآن خارج البلاد أو مرتبطون بإسرائيل، مع انتشار هجرة الإسرائيليين إلى أوروبا التي أصبحت مجتمعات إسرائيلية في ألمانيا والنرويج وفنلندا.
وقال المعهد إن مصدر القلق هو التراجع في جاذبية إسرائيل الاقتصادية والأمنية، إلى جانب تصاعد الاستقطاب السياسي وتكاليف المعيشة المرتفعة.
ومعظم المغادرين من إسرائيل هم من حملة التعليم العالي، ودوافع الرحيل تشمل انعدام الأمن بعد هجوم أكتوبر 2023، وعدم الثقة السياسية، والاضطراب الاقتصادي، وتكلفة المعيشة المرتفعة، واتجه العديد منهم نحو أوروبا وأمريكا، حيث يعيش المغادرون في مجتمعات إسرائيلية جديدة، ووفرت دول كألمانيا ونرويج تأشيرات استثمار وإقامة بسهولة أكبر.