اللحظات الأخيرة في حياة لاعب منتخب فلسطين سليمان العبيد.. ضحى بحياته من أجل أولاده
اللحظات الأخيرة في حياة لاعب منتخب فلسطين سليمان العبيد.. ضحى بحياته من أجل أولاده
حالة من الصدمة انتابت الوسط الرياضي الفلسطيني بل والعربي بصفة عامة، بعد استشهاد نجم كرة القدم الفلسطيني السابق سليمان العبيد، لاعب منتخب فلسطين ونادي خدمات الشاطئ، على إثر استهدافه ضمن عشرات الفلسطينيين كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية في جنوب قطاع غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
اللحظات الأخيرة في حياة سليمان العبيد
أسامة عمر، عضو اتحاد كرة القدم الفلسطينية، ورئيس رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري في فلسطين، يكشف خلال حديثه لـ«الوطن» تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة اللاعب سليمان العبيد قبل استشهاده.
حياة مأساوية كعادة جميع أهل غزة عاشها سليمان العبيد خلال السنوات الأخيرة، إذ نزح عدة مرات مع أفراد أسرته إلى محافظات وسط غزة والجنوب بعدما قصف منزله على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى استقر به الحال قبل استشهاده للنزوح داخل المخيمات في جنوب غزة.

توفير الطعام لأسرته
بعد نزوح نجم منتخب فلسطين السابق سليمان العبيد إلى جنوب قطاع غزة والعيش داخل الخيام، دخل حربا جديدة كسائر أبناء بلدته لمحاربة المجاعة التي تفتك بالأرواح، ومحاولة لإنقاذ أولاده من الجوع بات يذهب يوميًا إلى نقاط توزيع المساعدات الإنسانية التي شبهت بمصائد الموت مضحيًا بحياته من أجل أسرته، بحسب صديقه أسامة عمر.
كان يتوجه يوميًا للحصول على المواد الغذائية لسد جوع أطفاله المُجوعين، بعدما فرضت عليه الظروف العصيبة الذهاب لهذه النقاط، إذ كان يشعر وكأن استشهاده سيكون داخلها لكن لم يجد بديلا من التضحية بذاته من أجل حياة أسرته.
وفي يوم الاستشهاد ودع سليمان العبيد أبناءه كعادته وذهب لإحضار الطعام لهم لكنه خرج ولم يعد منذ هذا اليوم، تاركًا خلفه زوجة وخمسة أبناء مكلومين يعانون مرارة الفقد وألم الجوع.