رائد ناسا بوتش ويلمور يواجه تحديات صحية بعد قضاء 286 يوما في الفضاء
رائد ناسا بوتش ويلمور يواجه تحديات صحية بعد قضاء 286 يوما في الفضاء
أعلن رائد الفضاء الأمريكي بوتش ويلمور، البالغ من العمر 62 عامًا، تقاعده من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، بعد أقل من خمسة أشهر على عودته إلى الأرض من أطول مهمة له في الفضاء.
وكان «ويلمور» قد عاد إلى الأرض رفقة زميلته سوني ويليامز يوم 19 مارس الماضي، على متن كبسولة «سبيس إكس كرو دراجون» التي هبطت قبالة سواحل فلوريدا، وقد انطلق الثنائي في رحلتهما يونيو من العام الماضي لاختبار كبسولة بوينج ستارلاينر، في مهمة تجريبية كان من المفترض أن تستمر لثمانية أيام فقط.
286 يوما في الفضاء
الرحلة المفترض أن تكون قصيرة تحولت إلى إقامة طويلة في محطة الفضاء الدولية، بعدما واجهت الكبسولة عدة مشاكل فنية حالت دون عودتهما في الوقت المخطط له، ما اضطرهما للبقاء هناك حتى توفرت وسيلة آمنة للعودة.
وأمضى ويلمور وويلمز 286 يومًا في الفضاء، أي أكثر بـ278 يومًا من المدة الأصلية للمهمة، ما أثار الكثير من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
البيان الصادر عن رائد الفضاء
وأعلن «ويلمور» اعتزاله رسميًا عبر بيان صادر عن وكالة ناسا، عبر فيه عن امتنانه لمسيرته، قائلًا: «منذ صغري وأنا مفتون بعجائب الخلق، وفضولي قادني إلى السماء ثم إلى الفضاء، حيث لمست روعة الكون التي تعكس عظمة خالقه بطرق لا توصف، حتى وأنا خارج الأرض، لم أفقد تقديري لجمالها وأهميتها، وأدركت أن التصميم المعقد الذي رأيته بين النجوم موجود أيضًا في نسيج الحياة على كوكبنا».
وبعد عودته إلى الأرض، تحدثت ابنته دارين، البالغة من العمر 19 عامًا، عن التحديات الصحية التي واجهها، مشيرة إلى أنه عانى من مشاكل في العضلات والمفاصل والأذن الداخلية، نتيجة التغيرات الجسدية التي تحدث بعد الإقامة الطويلة في بيئة عديمة الجاذبية.