المصممة ناهد نصر الله: الراحة في الملابس سر الأناقة.. والفرنسية كانت لغة بطفولتنا
المصممة ناهد نصر الله: الراحة في الملابس سر الأناقة.. والفرنسية كانت لغة بطفولتنا
قالت مصممة الأزياء ناهد نصر الله، إن الأناقة الحقيقية تنبع من الشعور بالراحة فيما نرتديه، مؤكدة أن الثقة والارتياح الداخلي ينعكسان مباشرة على المظهر، مضيفة: «أنا أحب أن أرتاح في ما أرتديه، فالراحة تخلق أناقة، عندما تمشين وتتحركين وأنتِ مرتاحة، من دون الإحساس بأن هناك شيئًا غير مناسب أو ظاهر بطريقة خاطئة، فإن هذا يمنحكِ مظهرًا أنيقًا بكل بساطة».
طفولة أرستقراطية وسط معاناة الانفصال
وفي حديثها عن طفولتها وذكرياتها مع شقيقها المخرج الكبير يسري نصر الله، قالت، خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، إنهما تربيا في بيت تنتمي أصوله إلى الطبقة الأرستقراطية المصرية، لكنهما عاشا بعض المعاناة بسبب انفصال الوالدين في سن مبكرة.
وتابعت: «رغم انفصال والدينا، كنا محظوظين بأننا التحقنا بأفضل المدارس، كنت ويسري في المدرسة الألمانية نفسها، بينما كانت الأسرة من الطرفين – والدي ووالدتي – تنتمي إلى خلفيات متأثرة بالثقافة الفرنسية، والدتي من عائلة متحدثة بالفرنسية، حتى أنها كانت تُدرّسها، ولذلك كان مستواها في اللغة العربية ضعيفًا».
الفرنسية لغة أولى بالصدفة
وأوضحت ناهد أن اللغة الفرنسية كانت الأولى التي نطقا بها في طفولتهما: «منذ ولادتنا، كانت الفرنسية هي اللغة التي نتحدث بها في البيت، لم يكن ذلك أمرًا مخططًا، بل جاء بالصدفة، لأن حضانة المدرسة الألمانية كانت أمام منزلنا، وأُعجبت أمي بشكل الأطفال هناك، فقررت أن تُلحقنا بتلك المدرسة».
هذا الخليط اللغوي والثقافي، كما تصفه، ساهم في خلق «لغة سرية» خاصة بينها وبين شقيقها يسري، لغة لم يكن يفهمها أحد داخل المنزل، قائلة: «هذه اللغة الخاصة خلقت بيني وبين يسري صداقة قوية وقربًا شديدًا، وزاد ارتباطنا بعد طلاق والدينا، فصرنا سندًا لبعضنا البعض».