مدير إقليمي بشركة أدوية لـ«ست ستات»: التفاهم سر تجاوز خلافات الزواج
مدير إقليمي بشركة أدوية لـ«ست ستات»: التفاهم سر تجاوز خلافات الزواج
قالت الدكتورة ميرال عبدالرؤوف، المدير الإقليمي بإحدى شركات الأدوية في حديثها عن العلاقة الزوجية: «رغم وجود المشكلات التي لا تخلو منها أي حياة زوجية، فإن الحب يظل هو المحرّك الأساسي، زوجي يدعمني كثيرًا، وأنا أبادله الحب بنفس القدر، فبيننا مشاعر صادقة، وبساطة في التعامل، وهذا هو ما يجعلنا نتجاوز أي خلاف».
درس من صديقة: لماذا لا نصبر على شركائنا؟
وأضافت، خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سالي شاهين، «الحقيقة أنني أدين بالكثير لصديقتي المقربة، فقد كانت دائمًا تقول لي إننا نبذل جهدًا كبيرًا في عملنا، ونتحمّل مزاج المدير أو الموظف الصعب، ونبرر تصرفاتهم لأن لنا مصلحة، فلماذا لا نبذل هذا الجهد داخل بيوتنا؟ لماذا لا نصبر ونفهم شركاء حياتنا كما نفعل مع زملائنا؟».
وتابعت: «حين فكّرت في كلامها، شعرت أنه منطقي جدًا، أنا أحيانًا أبرر غضب مديري بأنه مضغوط أو لم يصل إلى هدفه، فلماذا لا أُظهر ذات التفاهم مع زوجي حين يكون غاضبًا؟ هو الآخر قد يمر بيوم صعب أو يحمل همًا».
وعن طبيعة العلاقة بينهما، أوضحت: «أنا أعمل وأسافر كثيرًا، فأحيانًا أغيب لفترات، لذا حين أكون متفرغة أحاول تعويضه بوجودي في حياته اليومية قدر الإمكان، سواء في المناسبات أو اللقاءات أو حتى مباريات كرة القدم، لكن هذا لا يمنعه أبدًا من الخروج مع أصدقائه، وهو أمر طبيعي بالنسبة لي، كما أنني أفعل الشيء ذاته».
وعن طبيعة زوجها، قالت مبتسمة: «هو شخص غيور، لكن غيرته متزنة، بل إنه أحيانًا يلاحظ أنني لم أتواصل مع صديقاتي منذ فترة، فيحثّني على الخروج، هو لا يشعر بالتهديد من استقلاليتي، بل يشجعني دائمًا».
وفي إجابة عن سؤال حول كيف بدأت قصة الحب بينهما، أجابت: «هي قصة حب، نعم، لكن لا تفاصيل درامية كبيرة، أحببنا بعضنا ببساطة».
الحياة مشاركة وتفاهم
وحين سُئلت إن كانت ندمت على شيء بعد الزواج، قالت: «لا أندم على شيء، ولم أشعر يومًا أنني أخطأت في اختياري، ولو أردتم معرفة ما ندم عليه هو، فاسألوه! وأرجو أن يكون أول سؤال توجهونه له بعد هذه الحلقة».
وأضافت: «ما تغير بعد الزواج هو التفاهم، في البداية، كنا نتفاجأ من اختلاف طباعنا، كان يسألني: لماذا تفكرين بهذه الطريقة؟ وكنت أندهش من بطء قراراته أو شدة دقته، لكن بمرور الوقت، فهمنا أن الاختلاف طبيعي، وأننا لسنا بحاجة لتغيير بعضنا، بل للتكيف والتفاهم».
وعن اختلاف أسلوبهما في قضاء الوقت، قالت: «أنا أحب الخروج والأنشطة الاجتماعية، وهو يفضل البقاء في البيت أحيانًا، وكي نلتقي في منتصف الطريق، أصبحنا نخلق جوًا مريحًا وممتعًا في البيت، فبدلًا من الجلوس كلٌ منا في عزلة مع هاتفه، نحرص على مشاهدة شيء معًا، أو الحديث، أو تحضير وجبة خفيفة».
وختمت حديثها بالقول: «في النهاية، الحياة مشاركة، وتفاهم، ومحبة. حين يكون الحب حقيقيًا، يسهل كل شيء».