ناهد نصر الله: بطرس غالي كان أستاذي بكلية الاقتصاد.. وكنت مرشحة لمسار مشابه

كتب: محمد عزالدين

ناهد نصر الله: بطرس غالي كان أستاذي بكلية الاقتصاد.. وكنت مرشحة لمسار مشابه

ناهد نصر الله: بطرس غالي كان أستاذي بكلية الاقتصاد.. وكنت مرشحة لمسار مشابه

كشفت مصممة الأزياء ناهد نصر الله عن أنها كانت في بداياتها المهنية على وشك أن تسلك طريقًا أكاديميًا مختلفًا تمامًا عن مجال السينما، مؤكدة أن مسارها كان مرسومًا في اتجاه العمل الاقتصادي، نظرًا لخلفيتها التعليمية والعائلية.

الانجذاب للتاريخ والإرشاد السياحي

وقالت ناهد، خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، «ابن عم والدتي هو الدكتور بطرس غالي، وكان يعمل في الأمم المتحدة، وقد كان أستاذي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، يدرّس لي بنفسه، كانت هناك آمال كبيرة في أن أسير على نفس الخطى، وأن يكون هذا هو مساري المهني، لكن الأمور أخذت منحى آخر».

وأضافت أنها بعد التخرج جرّبت العمل في أكثر من مجال، لكن حبها للتاريخ والحكايات هو ما قادها إلى دراسة الإرشاد السياحي: «أحببتُ التاريخ وقراءته، وأحببتُ الحكايات، فقلت لنفسي: لماذا لا أدرس الإرشاد السياحي؟ خاصة وأنني كنت أتقن الألمانية والإنجليزية والفرنسية، وكانت مهنة المرشد السياحي مجزية ماديًا».

وتروي ناهد كيف جاء التحول الكبير في مسارها المهني في الوقت ذاته الذي بدأ فيه شقيقها المخرج يسري نصر الله العمل في السينما، «كان يسري قد بدأ العمل في المجال السينمائي، ووقتها تعرفت من خلاله على المخرج السوري الكبير عمر أميرالاي، الذي كان صديقًا مقرّبًا منه، ثم أصبحنا أصدقاء جدًّا».

وتتابع: «كان أميرالاي يُحضّر لفيلم يتناول وضع المرأة، وبدأت أساعده، خاصة أنني كنت أعرف العديد من النساء المتحررات والمستقلات، مثلي، ممن مررن بتجارب صعبة في الزواج، وكنّ نموذجًا حيًّا لموضوع الفيلم».

مساهمة فنية نابعة من تجربة شخصية

وتشير ناهد إلى أن تلك المساعدة جاءت أيضًا من تجربتها الشخصية، كونها كانت مطلقة، ما منحها حسًّا إنسانيًا مباشرًا بقضايا الفيلم، «كان الفيلم جريئًا للغاية في تناوله لقضايا المرأة، وكنت قريبة من موضوعه، لكن عمر لم يكن مرتاحًا لمساعدته الشخصية التي كانت تعمل معه، وقال لي: أنا مش عارف أعمل إيه، فقلت له ببساطة: أنا أقدر أساعدك».

وتُكمل القصة قائلة: «استقلت من الشركة التي كنت أعمل بها آنذاك، رغم أن رئيسها أخبرني بأن الاستقالة تترتب عليها عقوبات، لكنه قال لي: لن أطبّقها، لأنني معجب بكِ وبجرأتك، وسمح لي بالمغادرة، ومن هنا بدأت مسيرتي السينمائية، مع عمر أميرالاي».


مواضيع متعلقة