فريق طلابي بجامعة مصر للمعلوماتية يصمم برنامجا للقيادة الذاتية للسيارات

كتب: محمد متولي

فريق طلابي بجامعة مصر للمعلوماتية يصمم برنامجا للقيادة الذاتية للسيارات

فريق طلابي بجامعة مصر للمعلوماتية يصمم برنامجا للقيادة الذاتية للسيارات

كشفت جامعة مصر للمعلوماتية عن أحدث برنامج إلكتروني للقيادة الذاتية التفاعلية الذكية للسيارات، في خطوة تعزز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة.

تقنيات القيادة الذاتية

وأكدت الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات جامعة مصر للمعلوماتية، أن تقنيات القيادة الذاتية تعد تحديًا تقنيًا لما لها من تأثيرات مباشرة على السلامة المرورية، وكفاءة النقل، وإتاحة خدمات القيادة الذاتية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وذلك رغم التقدم الكبير في مجالات الرؤية الحاسوبية، ودمج الحساسات، وتعلم الآلة.

وأوضحت، أن الأنظمة الحالية للقيادة الذاتية للسيارات لاتزال تعاني من مشكلتين رئيسيتين، هما محدودية التعميم والقدرة على التكيف بسبب صعوبة التعامل مع سيناريوهات غير مألوفة، ما يؤدي إلى قرارات خاطئة قد ترفع من مخاطر الحوادث، وغموض عملية اتخاذ القرار.

أما المشكلة الثانية فهي «الصندوق الأسود»: حيث تفتقر معظم أنظمة القيادة الذاتية الحالية إلى الشفافية، ما يقلل من الثقة المجتمعية بها وبالتالي يصعّب من عمليات الاعتماد التنظيمي لهذه الأنظمة التي لا تزال محظور استخدامها في كثير من دول العالم.

وقالت، إن جامعة مصر للمعلوماتية، ومن خلال فريق من طلبة الفرقة الرابعة بكلية علوم الحاسب والمعلومات، نجحت في تطوير نموذج DriveFusion، وهو نموذج متعدد الوسائط (Multimodal) مبني على نموذج Qwen2.5-VL. يقوم بدمج مدخلات من الكاميرا، وإحداثيات GPS، وبيانات السرعة، واستفسارات المستخدم النصية في منصة ادخال موحدة، مما يتيح للنموذج إنتاج أوامر تحكم منخفضة المستوى (مثل التوجيه والتسارع) وتفسيرات لغوية عالية المستوى تدعم اتخاذ قرارات شفافة وقابلة للفهم.

تطوير نموذج شامل للقيادة الذاتية

وأكدت عميد الكلية نجاح الفريق في تطوير نموذج قيادة ذاتية شامل يعالج التحديات الأساسية المتمثلة في القدرة المحدودة على التكيف وانعدام الشفافية في التقنيات الحالية، حيث نجحنا في الجمع بين قدرات نماذج اللغة الكبيرة متعددة الوسائط والمكونات المتخصصة للسيارات، وبذلك يقدم النموذج الجديد حلاً قادرا على تفسير القرارات وذو كفاءة عالية. ويسهم بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير في التطبيقات الحرجة للسلامة، ويمهد الطريق نحو مستقبل تكون فيه المركبات ذاتية القيادة أكثر أمانًا وموثوقية وجدارة.

وقالت ، إن هذا المشروع يمثل أفضل صيغ التعاون بين الجامعات ورجال الصناعة، فبجانب اشرافي الشخصي علي فريق الطلاب المطور للبرنامج والمكون من عمر سمير وابراهيم احمد ويوسف وليد واحمد وليد وساجد سامر ومحمود خالد طلاب بالفرقة الرابعة بالكلية، يشرف معي أيضا الدكتور إبراهيم صبح خبير أول في مجال الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة المدمجة للسيارات، والمهندسة تقى محمد معيدة بكلية علوم الحاسب والمعلومات.


مواضيع متعلقة