خبراء يحذرون من «حروب الطقس» وتحويلها إلى سلاح عالمي.. أين حدثت من قبل؟

كتب: أنس سعد

خبراء يحذرون من «حروب الطقس» وتحويلها إلى سلاح عالمي.. أين حدثت من قبل؟

خبراء يحذرون من «حروب الطقس» وتحويلها إلى سلاح عالمي.. أين حدثت من قبل؟

حذر خبراء من إمكانية اندلاع حرب عالمية ثالثة باستخدام تقنيات تعديل الطقس كسلاح، عبر التسبب في فيضانات مفاجئة أو موجات صقيع لتعطيل الدول وشل بنيتها التحتية، ويشمل ذلك التحكم في هطول الأمطار، أو منعها، أو تقليل شدة الأعاصير، أو خلق الضباب والثلوج، وفقا لصحيفة ذا صن البريطانية.

وفي حرب فيتنام (1955-1975)، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتقنيات تعديل الطقس، وخاصة استمطار السحب، في محاولة لتعطيل طرق الإمداد التابعة للجيش الفيتنامي الشمالي، وعرفت هذه العملية باسم «عملية بوباي»، حيث رشت القوات الجوية الأمريكية السحب بمواد كيميائية لتحفيز هطول الأمطار وتعطيل طرق الإمداد، كما استخدمت الصين في دورة الألعاب الأولمبية 2008، تقنية تعديل الطقس خلال دورة الألعاب في بكين، لمنع هطول الأمطار خلال حفل الافتتاح.

ويحذر العلماء من أن تلقيح السحب بمواد كيميائية قد يتحول إلى سلاح كيميائي إذا استخدم لإنتاج أمطار حمضية أو الإضرار بالمحاصيل، كما قد تستغل هذه الوسائل في الحروب لإخفاء الأسلحة أو تعطيل القوات الجوية والبرية والبحرية.

حظر الاستخدام العدائي لتقنيات تعديل الطقس

وكانت الأمم المتحدة حظرت عام 1977 الاستخدام العسكري أو العدائي لتقنيات تعديل الطقس، لكن بعض الدول ما زالت تطورها لأغراض مدنية، وسط غياب ضمانات لسلامة هذه العمليات أو اتفاق دولي يحدد آليات استخدامها.

غياب التوافق الدولي حول التحكم في المناخ

ويرى محللون أن غياب التوافق الدولي حول التحكم في المناخ قد يؤدي إلى صراعات دبلوماسية أو «حروب طقس» بين الدول، خاصة إذا تدخلت أطراف مارقة أو استخدمت التكنولوجيا بشكل غير مقيد.


مواضيع متعلقة