أكرم القصاص: الإيجار القديم قضية اجتماعية واقتصادية كانت تتطلب حلولا متوازنة
أكرم القصاص: الإيجار القديم قضية اجتماعية واقتصادية كانت تتطلب حلولا متوازنة
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، رئيس مجلس إدارة «اليوم السابع»، إن أزمة الإيجار القديم قضية شديدة الحساسية، تتشابك فيها الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، وقد حظيت بنقاش واسع في الإعلام ومواقع التواصل.
وأوضح «القصاص» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن جذور الأزمة تعود لعقود ماضية حين كانت القيم الإيجارية مناسبة وقت صدور التشريعات الأولى، مشيرًا إلى أن قانون 1996 نظم أغلب الإيجارات الحالية، لكن فكرة التأبيد في العقود كانت خطأ، خاصة مع انتقال حق الإيجار لورثة المستأجر.
تدخل حكومي لضمان توفير بدائل سكنية لكبار السن
وأضاف أن بعض الفئات مثل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب المعاشات، تحتاج تدخلًا حكوميًا لضمان بدائل سكنية مناسبة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن كثيرًا من الوحدات مغلقة بلا استغلال.
ولفت إلى وجود حلول ودية متبعة، خاصة بين أبناء الطبقة الوسطى، مثل الاتفاق على زيادة الإيجار أو شراء الوحدة، أو دفع مقدمات وخلوات.
واختتم القصاص بالتأكيد على ضرورة إنشاء منصات حكومية لتسجيل الحالات الاجتماعية الخاصة؛ بما يتيح التعامل مع كل حالة على حدة بشكل عادل ومتوازن.