عادة سيئة تسرق هدوءك.. كيف تتحكم في غضبك من المواقف البسيطة؟

كتب: إسراء عبد العزيز

عادة سيئة تسرق هدوءك.. كيف تتحكم في غضبك من المواقف البسيطة؟

عادة سيئة تسرق هدوءك.. كيف تتحكم في غضبك من المواقف البسيطة؟

كثيرًا ما يشعر البعض بتسارع ضربات القلب وتضخيم حجم المشكلة أمام مواقف بسيطة، دون أن يدركوا أن السبب لا يعود فقط إلى الضغط الخارجي، بل إلى عادة ذهنية داخلية تعرف بـ«انخفاض القدرة على تحمل المحفزات البسيطة»، وفقًا لصحيفة «تايمز أو إنديا».

..

مشاعر خفية متنكرة في الغضب

ليس كل غضب هو غضب حقيقي، لأن في بعض الأحيان يكون غيرة أو خوف أو إحساس بالضعف، لكن لأن هذه المشاعر يصعب على البعض الاعتراف بها، فإنها تظهر في صورة انفعال حاد وغير مبرر.

وبعض الأشخاص لديهم قدرة منخفضة على قبول الإحباط والتأخر، ما يؤدي إلى ردود فعل غاضبة تجاه أحداث بسيطة، كأن يُؤجل شخص موعدًا أو يعلق تعليق جارح عرضي.

وينتمي هذا السلوك غالبًا إلى أنماط تفكير تسيطر عليها «كل أو لا شيء» مثل: «إما أن تقدرني بالكامل أو لا تقدرني إطلاقًا»، وهذه النظرة تمهّد لغضب سريع ومبالغ فيه، بالإضافة إلى تأثير وسائل التواصل والفوضى اليومية.

بينما التعرض المستمر للإشعارات والزحمة الرقمية يجعلك في حالة تأهّب عاطفي، وتصبح أكثر حساسية لأي تقاطع أو إزعاج بسيط، مما يقلّل من قدرة التحمل أمام المواقف العادية.

خطوات بسيطة لتجاوز ردود الفعل المبالغة

العادة الضارة العلاج الذهني المقترح ولتفكير المطلق «كل شيء أو لا شيء» جرب إعادة صياغة المشهد «ليس مثاليًا، لكنه ليس كارثة»، لتخفيف شدة الرد الداخلي.

في بعض الأوقات يتم شحنك بسرعة بسبب ضغوط تقنية خذ فترات يومية للتنفس وإعادة التوتر، كبرهة لنفسك بلا شاشات، كما أن انخفاض القدرة على التحمل لذا مارس تمارين التأمل والتنفس لتوسيع مساحة الرد العاطفي وعلى المدى الطويل، يعتمد القلب على الوعي أكثر من التلقائية.


مواضيع متعلقة