«خاليسي» تعود للحياة بعد 12 ألف عام.. أنثى الذئب الرهيب تجتمع بأسرتها مجددا

كتب: منة الصياد

«خاليسي» تعود للحياة بعد 12 ألف عام.. أنثى الذئب الرهيب تجتمع بأسرتها مجددا

«خاليسي» تعود للحياة بعد 12 ألف عام.. أنثى الذئب الرهيب تجتمع بأسرتها مجددا

قبل أشهر، نجحت إحدى الشركات العلمية في إعادة فصائل من الذئب الرهيب المنقرض للحياة مرة أخرى، بعد الانقضاء في سنوات طويلة للبحث العلمي، ليعود هذا الحيوان البري للحياة من جديد عقب اختفاء له دام لمدة نحو 12 ألف عام.

إعادة الأنثى لأشقائها الذكور

وفي أبريل الماضي أعلن العلماء ولادة ثلاثة ذئاب شرسة صغيرة من فصيلة الذئب الرهيب، بعدما تم استنساخهم بأخذ الحمض النووي لهم من سِن عمره 13000 عام وجمجمة عمرها 72000 عام من أحفوريات تعود للحيوان ذاته، حيث تم إنجاب 3 صغار ذكرين وأنثى، هم رومولوس وريموس وخاليسي، وتم مؤخرًا، تقديم أول ذئبة أخيرا من هذه الفصيلة النادرة بعدما أصبحت أكبر حجمًا وتبلغ من العمر ستة أشهر.

خاليسي وإخوتها

وكشف صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنه تمت تربية خاليسي بشكل منفصل لمراقبة صحتها وتطورها الفردي، لكن الشركة العلمية المختصة بهذه التجربة من البداية، قررت أنه حان الوقت أخيرًا لجمع شمل الأسرة ونقل الأنثى للعيش مع شقيقيها الذكور.

خاليسي مع أشقائها

وفي العديد من الصور الجديدة التي تمت التقاطها للذئبة الأثنى تظهر خاليسي وإخوتها وهم يلعبون معًا، بينما يراقبهم المدربون عن كثب.

خاليسي وإخوتها

ولإعادة خاليسي إلى الحياة بدأت الشركة إعادة بناء جينوم الذئب الرهيب من الجينات الموجودة في أجزاء من العظام المعثور عليها لأحفوريات له، وباستخدام هذا الجينوم كمرجع، قام العلماء بعد ذلك بتعديل جنين الذئب الرمادي وراثيًا بحيث أصبح يشبه إلى حد كبير الذئب الرهيب المنقرض، وبعد ذلك زرع هذا الجنين الهجين في أم كلبة بديلة، والتي أنجبت حيوانًا يشبه إلى حد كبير الذئب الرهيب.


مواضيع متعلقة