تقارير دولية: حجم النفقات المرتبطة بمرض ألزهايمر 1.3 تريليون دولار.. والولايات المتحدة تتصدر قائمة أعداد المصابين

كتب: كريم روماني

تقارير دولية: حجم النفقات المرتبطة بمرض ألزهايمر 1.3 تريليون دولار.. والولايات المتحدة تتصدر قائمة أعداد المصابين

تقارير دولية: حجم النفقات المرتبطة بمرض ألزهايمر 1.3 تريليون دولار.. والولايات المتحدة تتصدر قائمة أعداد المصابين

شدَّدت تقديرات عالمية على ضرورة وضع مرضى «ألزهايمر»، على رأس الأولويات بالنسبة للجهات المعنية، فوفق تقرير صادر عن جمعية «ألزهايمر»، الدولية، تُقدَّر النفقات العالمية المرتبطة بالمرض فى 2020 بنحو 1.3 تريليون دولار أمريكى، ومن المتوقع أن تتضاعف النفقات لتصل إلى 2.8 تريليون دولار بحلول عام 2030.

وحدَّدت تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية ومركز الخرف العالمى إجمالى عدد الحالات المصابة بالمرض حتى 2024 ونفقات الرعاية الصحية، وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية فى المرتبة الأولى، إذ بلغ عدد المصابين 6.2 مليون مواطن وبلغت تكلفة النفقات الصحية السنوية 350 مليار دولار، تلتها الصين بإجمالى 7.5 مليون مريض بتكلفة 6.5 مليار دولار، ثم اليابان بعدد 4.8 مليون مريض بتكلفة 8 مليارات دولار، ثم ألمانيا بإجمالى 2.1 مليون مريض بتكلفة 22 مليار دولار، ثم فرنسا بإجمالى 1.3 مليون مريض بتكلفة بلغت 13.5 مليار دولار، وفى البرازيل 1.5 مليون مريض بتكلفة 3 مليارات دولار، ثم المملكة المتحدة بإجمالى مليون مريض وتكلفة بلغت 15 مليار دولار.

وجاءت إيطاليا ضمن القائمة بإجمالى 1.4 مليون مريض بتكلفة 8.5 مليار دولار، ثم كندا 600 ألف مريض بتكلفة 12 مليار دولار، ثم أستراليا 600 ألف شخص بتكلفة 5.2 مليار دولار، ثم إسبانيا 1.3 مليون شخص بتكلفة 6 مليارات دولار، ثم السويد 350 ألف مريض بتكلفة 3.1 مليار دولار، ثم كوريا الجنوبية 600 ألف بتكلفة 2.5 مليار دولار، ثم الهند 4.5 مليون مريض بتكلفة بلغت 2.3 مليار دولار، ثم روسيا 1.3 مليون فرد بتكلفة بلغت 4 مليارات دولار، ثم المكسيك 800 ألف فرد بتكلفة بلغت 2 مليار دولار، وأخيراً تركيا 700 ألف فرد بتكلفة بلغت 1.8 مليار دولار.

ووفق التقارير العالمية، تشمل الدول ذات الإنفاق المرتفع، الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا واليابان، حيث تنفق هذه الدول مبالغ ضخمة على أدوية ألزهايمر والرعاية الصحية ذات الصلة، إذ أشارت التقارير إلى أن عدد دور الرعاية المخصصة للمرضى يختلف بشكل كبير من دولة إلى أخرى، ففى الدول الغربية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، هناك آلاف من هذه المنشآت التى تقدم رعاية متخصصة للمصابين بألزهايمر، بينما فى الدول النامية، مثل الهند والصين، لا تزال البنية التحتية لتلك المراكز بحاجة إلى التطوير والنمو.

وتوقعت منظمة الصحة العالمية وجمعية «ألزهايمر» الدولية ومركز الخرف العالمى أن يرتفع عدد المصابين فى آسيا بشكل كبير، حيث ستكون الصين والهند من أكبر الدول التى تواجه ارتفاعاً فى الحالات، ففى الولايات المتحدة الأمريكية من المتوقع أن يرتفع عدد المرضى إلى أكثر من 13 مليون شخص بحلول عام 2040، كما توقعت التحليلات العالمية تضاعُف الإنفاق العالمى على رعاية مرضى ألزهايمر مع تزايد عدد الحالات بما يمثل تحدياً مالياً كبيراً لجميع الدول، وضمن التوقعات أيضاً قد تشهد الدول الغربية توسعاً كبيراً فى عدد المراكز الخاصة بمرضى ألزهايمر بسبب الطلب المتزايد على هذا النوع من الرعاية.

ورسمت تلك التقارير التحديات المستقبلية، ومن بينها العبء الاقتصادى، فمع زيادة أعداد المصابين ستواجه الدول عبئاً اقتصادياً هائلاً فى توفير الرعاية، مما يؤثر على الميزانيات الصحية، والحاجة إلى البحث والابتكار، إذ تحتاج الدول إلى الاستثمار بشكل أكبر فى البحث العلمى من أجل تطوير علاجات جديدة وتقديم حلول فعالة للتعامل مع المرض، خاصةً أن مرض ألزهايمر فى تصاعد مستمر من حيث عدد الحالات والإنفاق على الرعاية، سيما فى الدول المتقدمة، فضلاً عن الحاجة إلى التشخيص المبكر والعلاج الفعال التى تتزايد يوماً بعد يوم، مما يتطلب المزيد من التعاون الدولى فى مجال البحث والتطوير.


مواضيع متعلقة