وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية: "وجه وزير الخارجية رسالة إلى وكالة البيئة بشأن خطأ إداري حال دون الاستحصال على التراخيص اللازمة لصيد الأسماك في بحيرة خاصة كجزء من لقاء دبلوماسي في تشيفنينغ هاوس الأسبوع الماضي".
خلال الزيارة، قال فانس الذي يمضي عطلة مع عائلته في المملكة المتحدة: "جميع أطفالي اصطادوا أسماكا، لكن وزير الخارجية لم ينجح في ذلك".
وأوضحت وزارة الخارجية أن التراخيص ذات الصلة تم شراؤها بعد أن "أُبلغ" لامي بضرورة ذلك.
وأشارت الوزارة إلى أن الوزير "كتب إلى وكالة البيئة ليُبلغها بالخطأ، مُبينا كيفية تصحيحه، وشاكرا إياها على جهودها في حماية مصائد الأسماك البريطانية".
وبذلك، بات لامي معرضا لغرامة 2500 جنيه إسترليني (3394 دولارا) بعد اعترافه بعدم امتلاك الرخصة المطلوبة.
بعد تمضية عطلة نهاية أسبوع في تشيفنينغ، أكمل فانس عطلته في ريف كوتسوولدز جنوب غرب إنجلترا، حيث أقام سكان حفلة بعنوان "فانس غير مُرحَّب به" احتجاجا على زيارته والتدابير الأمنية المكثفة المرتبطة بها.
ما هو سمك الشبوط؟
سمك الشبوط هو أحد أنواع المصنفة في جنس أسماك «Cyprinidae»، ويأتي شكلها باللون البني المائل للأخضر بقوة، وموطنها الأصلي في أوراسيا، لكن جرى إدخالها قبل قرون إلى المياه العذبة بكل من أمريكا الشمالية وأوروبا ومناطق متفرقة أخرى، وفق موسوعة العلوم والمعرفة البريطانية «britannica».

تتميز سمكة الشبوط بحجمها الكبير مع وجود شاربين على كل جانب من فكها العلوي، وهي تعتاد العيش بمفردها أو في أسراب صغيرة داخل البرك الهادئة ذات القاع الطيني المليء بالأعشاب والبحيرات والأنهار.
في فصل الشتاء يُصاب سمك الشبوط بالخمول ويلجأ إلى القاع ويتوقف عن التغذية، فعادة ما يضع بيضه في الربيع، حيث تضع الأنثى عددًا كبيرًا من البيض على النباتات أو المخلفات الموجودة عادة في المياه الضحلة.
ويفقس البيض بعد أربعة إلى ثمانية أيام ليبدأ سمك الشبوط في النمو بسرعة، وقد يعيش في الأسر لأكثر من 40 عامًا، حيث يبلغ متوسط طوله نحو 35سم، ولكنه قد ينمو إلى أكثر من 100سم، وقد يصل وزنه إلى 22 كيلوجرامًا.
ولهذا النوع من السمك أهمية اقتصادية كبيرة، حيث يصنفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية ضمن الأنواع المهدّدة بالانقراض، لذا عادة ما يُحفظ داخل مستعمرات خاصة ويحرم صيده.