ميمي جمال: نعيش زمن «التيك أواي».. وأنا بحترم سني وجمهوري
ميمي جمال: نعيش زمن «التيك أواي».. وأنا بحترم سني وجمهوري
أعربت الفنانة ميمى جمال عن مدى حبها وعشقها للمسرح الذى أفنت خلاله العديد من سنوات عمرها بتجارب فنية كانت لها بصمة قوية بداخلها لا تنساها، من بينها «ممنوع الكدب»، و«مطلوب مجرمين فوراً»، و«مجانين بالجملة»، و«ما كانش على البال»، و«ليلة القبض على صابر»، و«ليلة جواز الشغالة»، و«لو كنت حليوة»، و«لا يا سى زكى»، و«فلاح فوق الشجرة»، و«غريب الدار»، و«جنان فى جنان»، و«جعلونى مطرباً»، و«بخيل بالوراثة»، و«بختك يا أبوبخيت»، و«أهلاً بكم فى السجن»، و«إلى المصيف يا زوجى الحبيب»، و«الواد شطارة»، و«اللى يصدق مراته»، و«الستات ما يعرفوش يكدبوا»، وغيرها.
وأوضحت «ميمى»، لـ«الوطن»، خلال تكريمها مؤخراً على هامش المهرجان القومى للمسرح، أنها رغم عشقها للمسرح فإنها اعتذرت عن عدم المشاركة فى مسرحية «مدرسة المشاغبين» أمام الزعيم عادل إمام، وسعيد صالح، لافتة إلى أنها اقتنعت بنصيحة زوجها الراحل الفنان حسن مصطفى بألا تخوض تلك التجربة، لأنها لن تكون إضافة لها على العكس ستكون أكبر منها.
حسن مصطفى رفض مشاركتي في مدرسة المشاغبين وقال لي هياكلوكي
وتابعت: «كان خايف عليّا وقال لى فيه غيلان على المسرح زى عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبى وحسن مصطفى وأحمد زكى.. وكل واحد بقاله أكتر من سنتين بيشتغلوا ومأسسين شخصياتهم وأماكن الإفيهات والنكت ويوجد كيميا كبيرة بينهم.. فقال لى هل انتى هتقدرى تخشى وتدى كل ممثل منهم مساحته.. ده همّا هياكلوكى على المسرح».
وعن انتشار دعوات بعض الفنانين، وخاصة نجوم المسرح، عن رغبتهم فى أن تكون أيامهم الأخيرة على خشبة المسرح ويودعوا الحياة خلالها فى أنفاسهم الأخيرة من شدة تعلقهم بها، أوضحت «ميمى» أنها لا ترغب فى الوصول إلى تلك الحالة من الوضع المهنى، مشددة على أنها ترفض أن يعلق على أدائها مخرج العمل أو أنها لم تعد قادرة على التمثيل والوقوف أمام الكاميرا أو الجمهور على المسرح، قائلة: «عمرى ما هسمح لنفسى ولا لمخرج يقولى مالك مش مركزة ليه أو أدائك مش عاجبنى، لازم قبلها هكون بعدت عن الساحة الفنية».
ولفتت إلى أنها تحترم سنها وجمهورها، وترغب فى أن تترك لهم أعمالاً تُخلد ذكراها بشكل جميل ولا داعى لرؤيتها فى وقت صعب من حياتها أو خلال لحظاتها الأخيرة، مشددة على أنها ترى أن الفن يعد رسالة وترفيهاً فى آن واحد ولا بدَّ من المزج بينهما.
الفن رسالة وترفيه في آن واحد
وأكملت: «لازم الفن نقدمه بشكل خفيف، لأنه لو تم تقديمه بشكل خطابى محدش هيسمعك.. وخاصة أننا أصبحنا فى زمن محتاج التيك أواى وتصل المعلومة بشكل بسيط وسريع»، متابعة أنه لا بد من توصيل الثقافة والأفكار من خلال خفة الدم واللطافة حتى يتقبل الجمهور.
وعن عودتها لتقديم عروض مسرحية على خشبة المسرح القومى، قالت إنها تتمنى أن تعود، ولكن بشكل يليق بها وبعمل مميز، لافتة إلى أن ما جذبها الفترة الأخيرة على المسرح القومى هو عرض مسرحية الملك لير للفنان القدير يحيى الفخرانى، مضيفة: «ما شاء الله عليه عايز يثبت إن لسَّه فيه مسرح جد وجمهور واعى يحترم اللغة العربية وباستعراضات مبهرة».
وأشادت بنموذج شباب مسرح مصر، قائلة: «كانوا مميزين وتجربتهم فتحت لهم آفاق أكثر وجديدة فى مجال الفن بشكل كبير، وتنوعت أعمالهم بعد ذلك حتى بعيداً عن الكوميديا، وأصبح كل منهم نجماً فى منطقة مختلفة ويقدمون بطولات أعمال فنية»، وختمت بقولها: «هفضل أقول إنه المسرح هو أبو الفنون وأساس التمثيل الحقيقى، لأنه مدرسة لتعليم مهارات الفن»