سمير عمر: كل دقيقة تأخير في نشر المعلومات تمنح المجال للشائعات لملء المشهد
سمير عمر: كل دقيقة تأخير في نشر المعلومات تمنح المجال للشائعات لملء المشهد
قال سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن التعاطي الإعلامي مع حادث الإسكندرية قام على النقل السريع ووضعه في سياقه الصحيح، وتم قطع الطريق أمام أي فراغ تستغله الشائعات أو الأطراف المغرضة، موضحًا أن كل دقيقة تأخير في نشر المعلومات تمنح المجال للكاذبين لملء المشهد بمعلومات مضللة.
التدفق الإخباري يقطع ألسنة الكاذبين
وأشار خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc»، المذاع على قناة «dmc»، إلى تغطية حريق سنترال رمسيس، حيث كان فريق الأخبار بالشركة سباقًا في نقل الحدث، وقضى المراسل ساعات الليل في بث رسائل مباشرة على قناة «إكسترا نيوز» لضمان التدفق الإخباري، مع نقل الخبر أيضًا على «القاهرة الإخبارية» باعتباره حدثًا إقليميًا لكن بحجم أقل، مؤكدًا أن هذا التدفق الإخباري يقطع ألسنة الكاذبين حتى لو حاولوا استغلال الحوادث لتحقيق أهداف سياسية.
ادعاءات ضمن ماكينة الأكاذيب الإخوانية
وانتقل إلى قضية معبر رفح، موضحًا أن هناك أطرافًا مغرضة تروج لمزاعم إغلاقه من الجانب المصري، رغم علمهم بكذب هذه الادعاءات، وأنها جزء من ماكينة الأكاذيب الإخوانية، مشددًا على ضرورة توضيح الوضع القانوني لمعبر رفح والظروف الأمنية من الجهة الفلسطينية، والاتفاقات المنظمة لعمله إلى جانب الوضع القانوني والجغرافي لغزة باعتبارها تحت الاحتلال الإسرائيلي، والمعابر الأخرى التي تتدفق منها المساعدات وتدخل عبرها قوات الاحتلال لقتل وتدمير سكان القطاع.
وأكد أن كشف هذه الحقائق أمام المتلقي يقلل من تأثير الهجمات الكاذبة، مبينًا أن جزءًا من هذه المعركة الإعلامية صُنع خصيصًا للنيل من دور مصر في القضية الفلسطينية.