خبير استراتيجي: انقسام القوى الفلسطينية يخدم إسرائيل ويضعف القضية
خبير استراتيجي: انقسام القوى الفلسطينية يخدم إسرائيل ويضعف القضية
قال اللواء أركان حرب وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية المصرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إنّ البيان الصادر عن القوى الفلسطينية عقب اجتماعها في القاهرة حمل إشارات إيجابية عدّة، أبرزها الإشادة بالجهود المصرية والقطرية في إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، ما يعدّ اعترافًا عمليًا بالدور الإنساني والدبلوماسي الذي تقوم به مصر في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأضاف في تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ البيان تضمّن كذلك تأكيدًا على أهمية وقف إطلاق النار، واستمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن التوغل الإسرائيلي في الضفة الغربية، بات لا يقل خطورة عمّا يجري في قطاع غزة، مما يُحتم على الفصائل الفلسطينية توحيد موقفها السياسي والميداني.
وتابع بأن إشادة الفصائل بالجهود المصرية تمثل تراجعًا عن مواقف سابقة اتخذت ضد مصر، ما يعكس نضوجًا سياسيًا متقدمًا.
وشدد ربيع على أن أهم ما ورد في البيان هو دعوة الفصائل إلى اجتماع وطني شامل يضم جميع القوى الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، بهدف إنهاء الانقسام وبناء قيادة موحدة، محذرا من أن الانقسام القائم يخدم إسرائيل ويُضعف من قوة القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن اتفاقًا مماثلًا تم التوصل إليه في مؤتمر بالصين قبل عام ونصف، لكنه لم يُنفذ، داعيًا إلى استخلاص العبر من الأحداث الجارية، والتوحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.