بذكرى ميلاده.. هل كانت الكاميرا الخفية للراحل إبراهيم نصر «مفبركة» مع الضيوف؟

كتب: أحمد شعراني

بذكرى ميلاده.. هل كانت الكاميرا الخفية للراحل إبراهيم نصر «مفبركة» مع الضيوف؟

بذكرى ميلاده.. هل كانت الكاميرا الخفية للراحل إبراهيم نصر «مفبركة» مع الضيوف؟

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير الراحل إبراهيم نصر، صانع البهجة وأسطورة المقالب الكوميدية، ولعله قدم واحدا من أشهر برامج المقالب في مصر، وهو برنامج «الكاميرا الخفية»، والأول من نوعه، والذي استمر نصر في تقديمه لمدة 17 عامًا.

«انسى الدنيا» الاسم الأول للبرنامج

«انسى الدنيا»، هو الأسم الأول للبرنامج، الذي بدأ نصر تقديمه، حينما قررت الإعلامية الكبيرة ورئيس التلفزيون وقتها، سهير الأتربي، حينما أخبروها بأن إبراهيم نصر لديه فكرة وطريقة مُختلفة ومُبتكره لـ«كاندي الكاميرا» الأمريكية، ويريد كاميرا وسيارة تصوير، فقالت لهم: «أدوله اللي هو عايزه ده مجنون أنا عارفاه خلينا نشوف».

30 فكرة بحيلة وطريقة مختلفة

طيلة الـ 17 عامًا كان يبتكر إبراهيم نصر، سنويًا 30 فكرة بحيلة وطريقة مختلفة، وقدم خلال البرنامج شخصيات مختلفة مثل غباشي النقراشي وزكية زكريا اللّتين أصبحتا رمزاً لبرنامج الكاميرا الخفية بفضل الشعبية الهائلة التي حظيت بها شخصية زكية زكريا لدى جمهور البرنامج، قدّم إبراهيم نصر هذه الشخصية في مسرحية وفيلم سينمائي ساهمت تلك الشخصيات الكوميدية التي ابتكرها إبراهيم نصر في تحقيق نجاح كبير وشعبية واسعة لبرنامج الكاميرا الخفية.

هل كان كانت الكاميرا الخفية متفق عليها

لكن كان هناك سؤال دايمًا ما يلازم الجمهور في الكاميرا الخفية، «هل كان كانت الكاميرا الخفية متفق عليها بشكل مسبق مع ضيوف البرنامج؟».

هذا السؤال الذي سأله الإعلامي وائل الإبراشي في لقاء سابق مع إبراهيم نصر بنفسه، قائلا له: السؤال المُتكرر وباختصار هل كانت الكاميرا الخفية برنامج مقالب غير حقيقي ويستخدم ممثلين كومبارسات غير معروفين لدى الجمهور وتقديم اسكتشات تمثيلية وعرضها على الجمهور والمقلب في الأساس غير طبيعي.

ورد على هذا نصر قائلًا: «هل ينفع أجيب واحد ماشي مروح لمراته بشوية خس ولا بحتة لحمة أقوله تعالى مثل، وهيقتنع بالكلام؟، وهيعرف يقوله بالجودة والانفعال اللي بيطلع ده؟، انا هتجنن ازاى الناس بتطرح السؤال ده ببساطة كده؟، أنا لو عملت كدة المفروض يتعملي تمثال علشان قدرت أعلم الناس دي كلها التمثيل بالشكل المحترف ده وبالسرعة دي».