رمزي عودة: السلطة الوطنية هي الجهة الشرعية الوحيدة لإدارة غزة بعد العدوان

كتب: محمد عزالدين

رمزي عودة: السلطة الوطنية هي الجهة الشرعية الوحيدة لإدارة غزة بعد العدوان

رمزي عودة: السلطة الوطنية هي الجهة الشرعية الوحيدة لإدارة غزة بعد العدوان

قال الدكتور رمزي عودة، أمين عام الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال، إن زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إلى القاهرة، ثم معبر رفح برفقة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تمثل رسالة قوية في مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني، وتقويض عودة السلطة الوطنية إلى قطاع غزة.

السلطة الفلسطينية ودعم غزة سياسيا وميدانيا

أوضح عودة، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن السلطة الفلسطينية لم تنقطع يوما عن دعم قطاع غزة، سواء من خلال الحضور السياسي والدبلوماسي في الأمم المتحدة والجامعة العربية أو عبر جهودها الميدانية، مؤكدًا أن الموقف المصري جاء واضحًا وحاسمًا بتجديد التأكيد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن السلطة الوطنية هي الجهة الشرعية الوحيدة المعنية بإدارة شؤون القطاع بعد العدوان.

وعن ملف الوحدة الوطنية الفلسطينية، شدد عودة على أن غيابها منذ عام 2007 لم يكن قرارًا فلسطينيًا بحتًا، وإنما نتيجة تدخل أجندات خارجية عطّلت جهود القاهرة المتكررة لتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل، مضيفًا: «ربما بعد السابع من أكتوبر بدأت حركة حماس تدرك أنه لا يمكن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، إلا عبر وحدة وطنية حقيقية داخل إطار منظمة التحرير».

وأشار إلى أن إرسال الرئيس محمود عباس لرئيس الوزراء إلى القاهرة والعريش ورفح المصرية، يمثل إشارة واضحة إلى أن يد السلطة ممدودة لجميع الفصائل، لإنهاء الانقسام وتحقيق وحدة وطنية شاملة.

نتنياهو أصبح أكثر تطرفًا

فيما يتعلق بالحكومة الإسرائيلية، اعتبر عودة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أصبح أكثر تطرفًا وتحالفًا مع الصهيونية الدينية، وهو ما يبعده عن أي مسار سياسي عقلاني، قائلا: «نتنياهو يتحدث عن تدمير غزة على غرار ما حدث في بعض المدن الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، ويطرح شروطًا أقرب إلى الاستسلام، وهو ما يجعل أي مفاوضات محكومة بالفشل».

واختتم بالتأكيد على أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه يمثل الميزان الحقيقي في مواجهة هذه المخططات، قائلاً: «بالنسبة لنا، التهجير يعني حياة أو موت، وخاصة في قطاع غزة».


مواضيع متعلقة