مجمع إعلام القليوبية يعقد ندوة عن مشاركة وتمكين الشباب

كتب: حسن صالح

مجمع إعلام القليوبية يعقد ندوة عن مشاركة وتمكين الشباب

مجمع إعلام القليوبية يعقد ندوة عن مشاركة وتمكين الشباب

نفذ مجمع إعلام القليوبية اليوم، ندوة تثقيفية تحت عنوان «التربية المدنية للشباب من الوعي إلى التمكين والمشاركة الفعالة»، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية.

التربية المدنية للشباب على طاولة إعلام القليوبية نحو مشاركة فعالة وتمكين حقيقي

جاءت الندوة في إطار محاور استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات واهتمامه بتعزيز قيم المواطنة، وتنمية الوعي المجتمعي لدى الشباب بأهمية مشاركتهم الفعالة في الحياة العامة، والانخراط الإيجابي في الشأن العام، بما يعزز من قدراتهم على الإسهام في دعم الاستقرار والتنمية الوطنية.

بدأ اللقاء بكلمة ريم حسين عبدالخالق، مديرة مجمع إعلام القليوبية، أكدت فيها أن التربية المدنية لم تعد ترفاً فكرياً أو إطاراً نظرياً، بل ضرورة وطنية ومفتاح حقيقي لبناء مجتمعات قوية ومسؤولة، فهي تمثل إحدى الركائز الأساسية في بناء شخصية المواطن الواعي، وعملية مستمرة تساهم في بناء وعي الشباب وتشكيل سلوكهم، وتعزيز انتمائهم للوطن، وتحفيزهم للمشاركة بفاعلية في مختلف مجالات الحياة.

وأكدت أن الشباب هم طاقة الوطن وأمله في المستقبل، ودورنا جميعاً أن نهيئ لهم البيئة المناسبة ليكونوا على قدر المسؤولية، والتربية المدنية هي مفتاح تمكينهم وهي التي ستقودهم من مرحلة الوعي إلى مرحلة التأثير الحقيقي في بناء وطن قوي ومتماسك.

وفي سياق متصل، أكد وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة في محافظة القليوبية، في كلمته أن الشباب هم عماد الأمة ومستقبلها الحقيقي، ولن يكون لدينا جيل قادر على قيادة الوطن نحو التقدم إلا إذا امتلك الوعي الكافي بمفاهيم المواطنة، والمسؤولية، والمشاركة الفعالة في المجتمع.

ومن هنا تأتي أهمية التربية المدنية، التي لا تقتصر فقط على معرفة الحقوق والواجبات، بل تمتد لتشمل تعزيز القيم الإنسانية والوطنية، واحترام الآخر، وتقبل الاختلاف، والعمل بروح الفريق.

وتولي وزارة الشباب والرياضة اهتماماً بالغاً بتفعيل دور الشباب في الحياة العامة، من خلال البرامج التدريبية، والمنتديات الحوارية، والمبادرات المجتمعية، التي تهدف إلى تمكين الشباب سياسياً ومجتمعياً واقتصادياً.

كما تحرص دائماً على توفير المساحات الآمنة والبيئة الداعمة، التي تمكن الشباب من التعبير عن آرائهم، وتنمية قدراتهم، والانخراط في قضايا وطنهم بكل إيجابية ووعي.


مواضيع متعلقة