راوية إسماعيل.. من طالبة متفوقة إلى متسلقة قمم الجبال بالصدفة
راوية إسماعيل.. من طالبة متفوقة إلى متسلقة قمم الجبال بالصدفة
شغف بسيط تحول إلى رحلة ملهمة نحو قمم الجبال، هذا ما حدث مع راوية إسماعيل متسلقة الجبال المصرية التي لم تكن تمارس الرياضة قط في صغرها، لكنها اليوم تُشارك قصتها التي تُثبت أن النجاح لا يقتصر على نوع واحد، بل يمكن أن يتجاوز كل التوقعات، ففي لقاء على قناة القاهرة الإخبارية، تحدثت عن شعورها بالفخر عندما ترى إنجازاتها تُلهم الآخرين، كاشفة أن رحلتها لم تبدأ بتخطيط مُسبق، بل كانت نتيجة لسلسلة من الصدف والاكتشافات الذاتية.
نقطة تحول مفاجئة
تؤكّد «راوية» أنَّ بداياتها لم تكن رياضية على الإطلاق، بل كانت مُنصبة على الدراسة والتفوق الأكاديمي، لكن بعد انتقالها إلى دبي في عام 2007، بدأت تكتشف حبها للمشي في الطبيعة والمناطق الجبلية، وهو ما كان بمثابة الشرارة الأولى التي أيقظت شغفها بالرياضة.
تُشير راوية إلى أن النقطة الفارقة في حياتها كانت في عام 2019، عندما قررت تسلق جبل كليمنجارو، أعلى قمة في أفريقيا، ورغم عدم استعدادها أصرّت على خوض التجربة وتدربت لمدة 6 أشهر، تقول إنَّ وصولها إلى القمة لم يكن مجرد إنجاز جسدي، بل كان رحلة لاكتشاف القوة العقلية والنفسية الكامنة بداخلها.
شغف لا يعرف المستحيل
كانت تجربة تسلق كليمنجارو هي البوابة التي فتحت أمام «راوية» عالمًا جديدًا من التحديات، فبعد فترة قصيرة، اتخذت قرارًا جنونيًا كما وصفته، بالمشاركة في سباق ترايثلون (سباق ثلاثي) رغم أنها لم تكن تجيد السباحة أو ركوب الدراجات، لم تستسلم راوية لهذا التحدي، بل استغلت فترة الإغلاق خلال جائحة كورونا للتدرب المكثف، وبعد عام واحد فقط، نجحت في إكمال السباق. تُرسل راوية رسالة ملهمة للجميع، مُؤكدة أن أهم خطوة لتحقيق الحلم هي أن تبدأ، لأن كل شيء يأتي لاحقًا بالتدريب والإصرار.