أستاذ علوم سياسية: حكومة نتنياهو تفتعل ذرائع جديدة لاستمرار التصعيد في غزة
أستاذ علوم سياسية: حكومة نتنياهو تفتعل ذرائع جديدة لاستمرار التصعيد في غزة
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ الورقة الأخيرة المُقدّمة لوقف إطلاق النار جاءت بوساطة مصرية - قطرية، في إطار مبادرة تهدف إلى سد الفجوات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، ونزع الذرائع التي تستخدمها إسرائيل لاستمرار عدوانها على قطاع غزة.
وأوضح في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حركة حماس وافقت على الورقة دون أي تعديلات، بعد مشاورات مكثفة جرت في القاهرة مع قادة الفصائل الفلسطينية، مضيفًا أن هذه الموافقة الفلسطينية غير المشروطة، قد ألقت بالكرة في الملعب الإسرائيلي، ما زاد من الضغوط الدولية، خصوصًا في ظل التواصل مع الولايات المتحدة ومبعوثها إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي مرهون الآن بموقف الحكومة الإسرائيلية، التي يقودها بنيامين نتنياهو بدعم من اليمين المتطرف، ويسعون إلى خلق ذرائع جديدة لإطالة أمد العدوان واستكمال احتلال قطاع غزة.
العامل الحاسم في المعركة
وشدّد على أن العامل الحاسم في هذه المرحلة هو الموقف الأمريكي، متسائلًا عما إذا كانت واشنطن ستستمر في منح دولة الاحتلال الإسرائيلي مزيدًا من الوقت لتحقيق سيطرتها الكاملة على قطاع غزة، أم أنها ستتجه نحو ممارسة ضغط حقيقي لإنجاح مبادرة ويتكوف والتوصل إلى صفقة تنهي العدوان وتعيد المحتجزين، مؤكدًا أن مسؤولية الولايات المتحدة الآن كبيرة في إظهار الجدية والضغط المباشر على حكومة نتنياهو.