كاتبة صحفية: رفض مصر القاطع لخطة تهجير سكان غزة ليس مجرد موقف دبلوماسي
كاتبة صحفية: رفض مصر القاطع لخطة تهجير سكان غزة ليس مجرد موقف دبلوماسي
قالت الكاتبة الصحفية المتخصصة في الشأن الإسرائيلي، الأميرة رشا يسري، إن رفض مصر القاطع لخطة تهجير سكان قطاع غزة ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل يمثل وقوفاً واضحاً أمام أي محاولة لتنفيذها.
أشارت إلى أن هذا الرفض يعد عنصراً مؤثراً في حسابات إسرائيل بشأن المضي في هذه الخطط التي تشكل تهديداً صريحاً وواضحاً للأمن القومي المصري والعربي.
وأضافت «يسري» خلال حوارها مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار رئيس تحرير جريدة «الوطن»، في بودكاست «ماذا يحدث في الشرق الأوسط؟»، أن أي محاولة لاحتلال قطاع غزة من جديد أو تهجير قرابة مليون و800 ألف فلسطيني أمر مرفوض تماماً، مؤكدة أن مصر أدانت هذه التوجهات بشكل رسمي وصريح، في ظل عالم يتحدث عن الحريات بينما يشهد محاولات لاحتلال شعوب وطردها من أراضيها.
أشارت إلى أن ما يحدث يمثل اختباراً حقيقياً للمجتمع الدولي، إذ إن الصمت أمام الجرائم الإسرائيلية يعني انهيار منظومة الأمم المتحدة وفقدان الثقة بالقانون الدولي، لافتة إلى أن الأرقام الصادمة من غزة، بما يقرب من 60 ألف شهيد و200 ألف مصاب، تكشف حجم المأساة الإنسانية، متسائلة عن جدوى الحديث عن حقوق الإنسان بينما تُرتكب هذه الانتهاكات أمام أنظار العالم.
حذرت «يسري» من أن استمرار الانحياز الأمريكي والدعم الغربي لإسرائيل سيقود إلى توترات إقليمية أوسع، وربما إلى حرب عالمية ثالثة، مشيرة إلى أن بعض المواقف الدولية مثل قرار ألمانيا بوقف تصدير السلاح إلى إسرائيل قد يفتح الباب لتحرك دولي أوسع، لكن الضغوط الإسرائيلية واللوبي الصهيوني قد تعرقل مثل هذه القرارات.