إعلام عبري: أزمة ثقة بين ضباط وقادة الجيش الإسرائيلي بسبب خطط احتلال غزة
إعلام عبري: أزمة ثقة بين ضباط وقادة الجيش الإسرائيلي بسبب خطط احتلال غزة
أكدت وسائل إعلام عبرية، أن هناك أزمة ثقة بين الضباط وقادة الجيش الإسرائيلي، بسبب خطط احتلال مدينة غزة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
وأضاف الإعلام العبري: «عدد من ضباط الجيش يواجهون صعوبات نفسية قبل احتلال مدينة غزة»، ونقل عن ضباط بالجيش قولهم: «ندفع ثمنا باهظا في غزة».
وأظهرت تطورات الأيام الأخيرة توترًا متصاعدًا بين الحكومة الإسرائيلية والقيادة العسكرية، بشأن خطة احتلال مدينة غزة، فقد صوّت «الكابينيت» على هذه الخطة، ما أثار خلافات علنية، إذ أكد رئيس الأركان إيال زامير أن العملية قد تسحب الجيش إلى مستنقع طويل الأمد وتثير أزمات إنسانية كبيرة.
ووصف محللون هذه الخلافات بأنها أخطر أزمة بين القيادة السياسية والعسكرية منذ تأسيس دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، بسبب معارضة عسكرية حقيقية للخطة وقوة الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة.
وامتدت الأزمة إلى الصفوف العسكرية نفسها، حيث وصف ضباط كبار العملية بأنها «عالقة كعربة تغوص في الرمال»، في إشارة إلى الاستنزاف والعجز عن تحقيق اختراق واضح.
وتشير نسبة الاستجابة إلى التعبئة لدخول العمليات في غزة إلى تراجع ملموس، حيث اقتصر التجنيد على نسبة حوالي 60% فقط من جنود الاحتياط، بينما لجأ البعض إلى «الرفض الرمادي»، بدءًا من الادعاءات الصحية وصولاً إلى الهروب الفعلي من الخدمة.