سناء منصور: «حبيبي دائما» ألهم جيلا كاملا.. وجاسمين طه: العودة للحب الأول وهم
سناء منصور: «حبيبي دائما» ألهم جيلا كاملا.. وجاسمين طه: العودة للحب الأول وهم
قالت الإعلامية سناء منصور، إن السينما المصرية كانت ولا تزال تحمل سحرًا خاصًا، مضيفة: «آه، ما أروع السينما المصرية وما أجمل سحرها! لا شك أنها شكّلت جزءًا كبيرًا من تصورنا عن الحب، وكانت دائمًا تميل إلى الرومانسية، ليس لأنها خيال محض، بل لأنها تنقل قصصًا حقيقية من واقع البشر، الحكايات لا تتشابه بالضرورة، لكن كثيرين رأوا في السينما انعكاسًا لتجاربهم ومشاعرهم».
«حبيبي دائمًا».. قصة جيل
وأشارت منصور، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc إلى أن فيلم «حبيبي دائما» كان نموذجًا مؤثرًا لحكاية حب خلدته الشاشة، قائلة: «قصة الحب التي جمعت بين نور الشريف وبوسي في هذا الفيلم كانت ملهمة لجيل كامل، ولا ننسى أن من كتبت السيناريو كانت الإعلامية والكاتبة القديرة كوثر هيكل – رحمها الله – التي أبدعت في تصوير هذه المشاعر ببساطة وعمق».
من جانبها، تفاعلت الإعلامية جاسمين طه زكي مع الحديث، مشيرة إلى أن لقاء الحبيب الأول بعد سنوات طويلة ليس كما يصوره الخيال، وقالت: «حديثك جميل، لكنه يثير في نفسي تساؤلًا: هل يمكن فعلاً أن نعود لنفس الحب بعد مرور الزمن؟.. لا أظن، فالحياة تغيّرنا جميعًا، وكل واحد ينضج ويتبدل وربما يسلك طريقًا مختلفًا، وحتى لو اجتمع الحبيبان من جديد، فهما بحاجة لأن يتعرفا على بعضهما من جديد، كأنهما شخصين مختلفين تمامًا».
وأضافت: «أحيانًا تكون الصدمة حينها أقسى من صدمة الفقد نفسها، كثيرون عادوا والتقوا بأشخاص ظنوا يومًا أنهم حب العمر، ثم فوجئوا بأنهم لم يعودوا يرون فيهم ما أحبوه، ربما يقول أحدهم: كيف كنت سأرتبط بهذا الشخص؟! ويحمد الله أن القصة انتهت وقتها، الأمر يشبه لقاء أصدقاء الطفولة أو الجيران بعد انقطاع طويل؛ الكل تغيّر، وكذلك نحن».
شريهان أبو الحسن تستحضر «اللقاء الثاني»
أما الإعلامية شريهان أبو الحسن، فقد ربطت هذه الفكرة بإحدى روائع الدراما، قائلة: «ما ذكرتموه أعاد إلى ذاكرتي مسلسل اللقاء الثاني بطولة محمود ياسين – رحمه الله – والفنانة بوسي، في هذا العمل، نرى قصة رجل عاش على ذكرى جارته التي أحبها، ثم التقاها بعد عشرين عامًا وتزوجها، لكنه صُدم حين اكتشف أن الصورة التي رسمها في خياله طوال هذه السنوات لم تعد تنطبق على الواقع، فكانت الصدمة قاسية وثقيلة الوطأة».