بين دموع الصدمة وسند العائلة.. ندى ثابت تروي لـ «ست ستات» حكايتها مع الأمل
بين دموع الصدمة وسند العائلة.. ندى ثابت تروي لـ «ست ستات» حكايتها مع الأمل
قالت الدكتورة ندى ثابت، مؤسس قرية الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، إنّها نشأت في أسرة مكونة من ست بنات، وصفتهن بالمدللات، إذ كانت طلباتهن مجابة، وتفوقن في دراستهن وعشن حياة أسرية مستقرة وسهلة.
وأضافت: «كنتُ الخامسة بين أخواتي، وكنا نعيش حياة بسيطة مليئة بالنجاح والسفر والأنشطة الصيفية، وبعد حصولي على بكالوريوس التجارة في إدارة الأعمال من جامعة عين شمس، تزوجت في سن الحادية والعشرين مباشرة عقب التخرج».
الزواج المبكر وبداية حياة أسرية سعيدة
وأوضحت ثابت، خلال استضافتها مع الإعلامية سناء منصور ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، أنّها لم تشعر بمسؤوليات كبيرة في تلك المرحلة من حياتها، إلى أن أنجبت طفلها الأول ممدوح، الذي كان أول حفيد ذكر في عائلة تضم معظمها بنات، فكان قدومه مصدر فرحة غامرة، متابعة: «تجدّدت الفرحة مع ولادة طفلي الثاني ماجد، غير أنّ حياتي انقلبت بعد ثلاثة أشهر فقط من ولادته، حين بدأت ألاحظ اختلافاً في نموه وحركته مقارنة بالأطفال الآخرين».
وأكدت أنّ الأطباء في البداية رجّحوا إصابة الطفل بنقص في الكالسيوم، وأعطوها علاجات مختلفة، بينما أشار آخرون إلى ضرورة إجراء فحوصات متقدمة مثل الأشعة المقطعية ورسم المخ، لكن التشخيص لم يكن واضحًا، مضيفة: «شعرت أنني في حقل تجارب، وبعد استشارة والدي وأشقائي الأطباء، سافرت إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوصات أكثر دقة».
الصدمة الكبرى بعد اكتشاف المرض
وكشفت أنّ الأطباء في أمريكا توصلوا إلى أنّ المخ يعاني ضمورًا يمنعه من استقبال الصور البصرية، ما يعني أنّ ابنها لن يتمكن من الرؤية، قائلة: «كانت صدمة كبيرة حين قال لي الطبيب: عامليه كما تعاملين حيوانًا أليفًا في المنزل، كالقط أو الكلب، شعرت بصدمة ثقافية ويأس عميق بعد رحلة طويلة من البحث والإنفاق والأمل».
وأشارت إلى أنّ عائلتها، خصوصًا والدها وأشقاؤها الأطباء كانوا سندها النفسي، إذ غرسوا في داخلها الأمل وشجعوها على الاستمرار.
مضيفة: «كانوا دائمًا يرددون أنّه سيتحسن غدًا، وكان تعاملهم مع ماجد بحب واهتمام يمنحني بعض الطمأنينة رغم صعوبة الموقف».