مصري بالنمسا: مظاهرة اليوم أمام السفارة بفيينا ضربت مثالًا في الوطنية
مصري بالنمسا: مظاهرة اليوم أمام السفارة بفيينا ضربت مثالًا في الوطنية
نظمت الجالية المصرية بالنمسا، اليوم السبت، وقفة حاشدة أمام السفارة المصرية بفيينا، في مشهد وطني مهيب جسّد وحدة أبناء الوطن بإخلاص، رفضاً وتنديداً بممارسات جماعة الإخوان الإرهابية ومحاولاتها البائسة للنيل من استقرار الوطن.
وقال بهجت العبيدي، الكاتب المصري المقيم بالنمسا مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، إن هذه الوقفة الوطنية تعكس مدى وعي الجالية المصرية بدورها الحيوي كخط دفاع متقدم عن مصر في الخارج، وتؤكد أن مصر في قلب كل مصري أينما كان.
وأضاف: «الجالية المصرية في النمسا ضربت اليوم مثالًا رائعًا في الوطنية والالتفاف حول الوطن، في مواجهة جماعة إرهابية لفظها الشعب المصري بكل أطيافه، ونحن نندد بشدة بهذه الجماعة وذيولها، ونؤكد أن صوت مصر الوطني هو الأقوى والأبقى، وأن مبادرات مثل وطنك أمانة تجسد روح الولاء والانتماء التي يتسم بها المصريون في الخارج».


المصريون بالخارج يدعمون دولتهم
وأوضح «العبيدي»، في تصريحات لـ«الوطن»، أن هذه التظاهرات الوطنية للجالية المصرية في النمسا تجسد بوضوح الدور المحوري الذي يلعبه المصريون بالخارج في دعم دولتهم والوقوف سدًا منيعًا أمام محاولات جماعة لفظها التاريخ والمجتمع معًا، وأكد أن هذه الوقفة أمام سفارة مصر في فيينا لم تكن مجرد تجمع رمزي، وإنما هي رسالة سياسية وإعلامية بالغة القوة، مفادها أن المصريين أينما وُجدوا، في الداخل والخارج، يُشكِّلون جبهة متماسكة في وجه دعوات الفتنة والتحريض التي تمارسها جماعة الإخوان الإرهابية.
وأكد أن الجالية المصرية في أوروبا ليست مجرد جاليات مهاجرة، بل هي امتداد للوطن في الخارج، وخط دفاع متقدم عن مصر وقيادتها السياسية متمثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي وصورتها وقرارها المستقل.
الوعي الوطني لدى أبناء مصر بالخارج في أعلى مستوياته
وأشار أيضًا إلى أن الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة المصرية بفيينا، أثبتت أن الوعي الوطني لدى أبناء مصر بالخارج في أعلى مستوياته، وأنهم على إدراك كامل بمحاولات الاستهداف الممنهج التي تتعرض لها الدولة المصرية من قبل هذه الجماعة وذيولها: «إن المصريين في المهجر يدركون أن مسؤوليتهم لا تقل عن مسؤولية أشقائهم في الداخل، فالوطن أمانة في أعناقنا جميعًا، والدفاع عنه واجب لا يسقط بالتقادم».
واختتم حديثه قائلًا: «اليوم نؤكد أن المصريين بالخارج على قلب رجل واحد خلف قيادتهم السياسية ووطنهم الأم، وأن صوتهم الوطني سيظل الأعلى في مواجهة حملات التشويه والتضليل، وما جرى في فيينا رسالة تتجاوز حدود النمسا لتصل إلى كل عاصمة أوروبية، مضمونها أن مصر قوية بأبنائها في الداخل والخارج، وأن محاولات الإرهاب لن تزيدنا إلا تمسكًا بالوطن والتفافًا حوله».