ميرا فيكتور: فوزي بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان الفرنسي الأمريكي إهداء لمصر
ميرا فيكتور: فوزي بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان الفرنسي الأمريكي إهداء لمصر
كتبت: منة الله وليد
قالت الفنانة والكاتبة ميرا فيكتور، الفائزة بجائزة أفضل ممثلة في المهرجان الفرنسي الأمريكي بمدينة كان عن دورها في فيلم 40 يوم، إن التكريم جاء تتويجًا لرحلة طويلة من العمل والإصرار، مؤكدة أن مصر كانت حاضرة في قلبها وعلى لسانها خلال لحظة إعلان الجائزة.
وأوضحت أن الفيلم الذي كتبته وجسدت بطولته يعرض مأساة الهجرة غير الشرعية، من خلال شخصية «مريم» التي تعكس جانبًا من المخاطر القاسية التي تواجه الأسر المصرية في سعيها وراء مستقبل مجهول.
فكرة الفيلم مستوحاة من الواقع
وأضافت فيكتور، خلال حديثها في برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا على شاشة سي بي سي، أنها استوحت فكرة الفيلم من قصص حقيقية قابلتها خلال عملها في مجال الهجرة، حيث التقت أشخاصا فقدوا استقرارهم وأمنهم بسبب الرحلات غير الشرعية.
الرسالة الأساسية التوعية بمخاطرة الهجرة الشرعية
وأكدت أن الفيلم لاقى صدى واسعًا ونال حتى الآن خمس جوائز دولية، معتبرة أن رسالته الأساسية هي التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، والتأكيد أن مصر تبقى دائمًا الحضن الآمن لأبنائها مهما واجهوا من تحديات.
وأكدت ميرا فيكتور أن هذا النجاح لم يكن ليكتمل لولا دعم مؤسسات الدولة المصرية والجاليات بالخارج، مشيرة إلى أن المصريين في كل مكان يرفعون اسم بلدهم عاليًا، ويثبتون أن مصر تملك من الطاقات والكفاءات ما يجعلها حاضرة على الساحة العالمية.
وقالت إنها عندما صعدت لتسلم الجائزة، أعلنت على المسرح أن التكريم لمصر أولًا، ثم هتفت أمام الحضور «تحيا مصر»، تعبيرًا عن اعتزازها بجذورها.
واختتمت الفنانة المصرية بالتأكيد أن مشوارها الفني سيستمر بخطوات تهدف إلى نشر الوعي وترسيخ قيمة الانتماء، مشيرة إلى أن خططها المقبلة ستتضمَّن تقديم أعمال جديدة تعالج قضايا اجتماعية مهمة بروح إنسانية.
وشددت على أن مصر ستبقى دائمًا في قلبها، وأن كل إنجاز تحققه بالخارج هو جزء من رد الجميل لوطنها، مضيفة: «بلدنا غالية ولا يوجد بديل عنها، وأتمنى أن أعود قريبًا لأحتفل بهذا النجاح وسط أهلي وجمهوري في مصر».