«الستات مايعرفوش يكدبوا» يقدم عددا من النصائح لسائقي السيارات

كتب: محمد عزالدين

«الستات مايعرفوش يكدبوا» يقدم عددا من النصائح لسائقي السيارات

«الستات مايعرفوش يكدبوا» يقدم عددا من النصائح لسائقي السيارات

شدّدت الإعلاميتان منى عبدالغني ومها بهنسي، خلال تقديمهما برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة cbc، على أهمية التوعية بمخاطر الحوادث المرورية، وذلك خلال تغطيتهما للحملة التوعوية التي أطلقتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة القيادة الآمنة والالتزام بقواعد المرور، في ظل تزايد الحوادث وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية جسيمة.

منى عبدالغني: المرآة «العين الثالثة» للسائق

وقالت الإعلامية منى عبدالغني إن الحملة سلطت الضوء على جوانب عديدة من السلامة المرورية، كان من أبرزها التركيز على أهمية استخدام المرآة داخل السيارة، واصفة إياها بـ«العين الثالثة» التي تمنح السائق قدرة على اكتشاف الطريق وتفادي المخاطر المحتملة، ما يجعلها أداة أساسية وليست مجرد قطعة زجاجية أمام السائق.

ومن جانبها، عبّرت الإعلامية مها بهنسي عن استيائها من سلوك بعض السائقين، مشيرة إلى أن البعض، خاصة من النساء، يستخدمن المرآة أثناء القيادة لأغراض غير مناسبة كضبط المكياج، وهو ما قد يتسبب في وقوع حوادث خطيرة، قائلة: «لا بأس باستخدام المرآة لتعديل المكياج، لكن من الأفضل التوقف على جانب الطريق وتشغيل إشارات التحذير أولاً، فالانشغال بها أثناء القيادة قد يؤدي إلى كوارث لا تُحمد عقباها».

وأضافت أن الأسوأ من ذلك هو قيادة البعض بسياراتهم بمرآة جانبية مطوية أو مكسورة، مما يعوق الرؤية ويزيد من احتمالية التصادم، خصوصًا مع الدراجات أو المركبات الأخرى التي قد تظهر بشكل مفاجئ.

وتابعت منى عبدالغني أن المرآة تمثل عنصر أمان أساسي، وتساعد السائق في مراقبة الطريق من جميع الاتجاهات، مؤكدة أن الصيانة الدورية لها لا تحتمل الإهمال، مشيرة إلى أن التهاون في استخدامها قد يعرّض حياة السائق والآخرين للخطر.

المرآة ضرورة عند تغيير الاتجاه أو الرجوع للخلف

أما مها بهنسي، فأكدت أن معظم الخبراء يرون أن المرآة لا يمكن الاستغناء عنها، خاصة عند تغيير الاتجاه أو الرجوع إلى الخلف، داعية إلى تعزيز ثقافة استخدامها بالشكل الصحيح.

وختمت منى عبدالغني بالقول إن القيادة الآمنة لا تتعلق بجنس السائق، بل بالوعي والالتزام، مضيفة: «هناك رجال متهورون ونساء حذرات، والعكس صحيح، فالمعيار هو الانتباه والمسؤولية».

وأشارت مها بهنسي إلى دراسة بريطانية حديثة أنصفت النساء، حيث أظهرت أنهن أكثر حذرًا واهتمامًا بالتفاصيل أثناء القيادة مقارنة بالرجال، ما يعزز أهمية نشر التوعية على أسس علمية ومجتمعية شاملة.


مواضيع متعلقة