الوجه الآخر لكشمير.. أسرار منطقة سياحية مهددة بالحرب
الوجه الآخر لكشمير.. أسرار منطقة سياحية مهددة بالحرب
كشمير.. منطقة حدودية متنازع عليها بين باكستان والهند لكن لا يعرف الكثير أنها قطعة من الجنة ومقصد سياحي مبهر لأنه لا يتم إذاعة إلا أخبار القتل والاشتباك الحدودي بين الهند والباكستان وتهريب الأسلحة وبيانات الأمم المتحدة التي تطالب بوقف القتال.
التقت «الوطن» مع الشاب سيد رضوي، على الحدود الألمانية السويسرية حيث يعمل، وفتح قلبه للحديث عن موطنه ومسقط رأسه الذي أطلعن على الطبيعة السياحية للمكان وتحسن الخدمات فيه مبينا أن منطقته لا تشهد حربا فقط كما تعكس وسائل الإعلام العالمية والإقليمية.
مزار سياحي غير معروف
رضوي، المنحدر من عائلة عريقة يشير في تصريحات لـ«الوطن» أن كشمير تشهد سقوط ثلج وحضور سياحي بارز ولكن بعد تجدد الاشتباكات الأخيرة بين القوات الباكستانية والهندية أصبح هناك أزمة، وانخفض عدد السياح، لافتا إلى أن أغلب السياح من الدول الآسيوية وسط ندرة الحضور السياحي العربي والأوروبي بسبب عدم معرفة قطاع واسع من الأفراد بالطبيعة الخلابة التي تحتوي عليها كشمير.
وأشار إلى أن هناك أماكن سياحية عديدة في كشمير ولكن أبزرها منطقة جولمارج وقرية كوبوارا «بهجة كشمير»، وبحيرة دال ومدينة سريناغار، ومدينة بولواما، ومنطقة كشتيار، ومنطقة أنانتناج، وبحيرة وولار، وحصن باهو، وحديقة نيشات.

خطوات جديدة
وخرج من حديثه عن كشمير للحدث عن الهند بشكل عام مبينا أن القوة الناعمة للهند لعبت دورا هاما في جذب الأفراد لزيارة الهند وقبول الثقافة الهندية رغم أن الهند بها كمية كبيرة من الأعراق وهي الأكثر كثافا سكنية حول العالم، متمنيا أن يكون من القوة الناعمة الهندية في المستقبل أفراد من كشمير سواء في المجالات الفنية أو التقنية أو الأعمال والاستثمار من أجل التعريف أكثر حول كشمير التي لا تعد فقط عنوانا للحرب.
وأشار إلى أن أجداده كانوا متخصصين في النقش الإسلامي على الخزف والبلاط وهو الأمر الذي ساعد في ترسيخ ثقافة كشمير المحلية بل دفع بعد الدول أيضا للاستعانة بالرسامين من بلده، وعلى رأسهم إيران وغيرها من دول آسيا والشرق الأوسط التي تقدر الرسم والزخرفة.