محاولة تفكيك أجهزة تنصت وإنزال جوي إسرائيلي جنوب دمشق.. ماذا يحدث في سوريا؟
محاولة تفكيك أجهزة تنصت وإنزال جوي إسرائيلي جنوب دمشق.. ماذا يحدث في سوريا؟
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إنزالًا جويًا في إحدى المناطق الاستراتيجية المرتفعة جنوبي غرب العاصمة السورية دمشق.
وأفاد مصدران بالجيش السوري، بأن وحدة من الجيش الإسرائيلي نفذت الإنزال الجوي، ضمن عملية أشمل استمرت لمدة ساعتين، قبل أن تغادر المنطقة، بحسب «رويترز».
وأوضح المصدران أن الإنزال جرى قرب جبل المانع، الذي كان في السابق موقعًا لقاعدة رئيسية للدفاع الجوي تشغلها إيران، قبل أن تدمرها إسرائيل قبل سقوط حكم بشار الأسد.
استهداف موقعا يحوي أجهزة تنصت حاول الجيش السوري تفكيكها
وأكد التليفزيون السوري، أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف موقعًا يحوي أجهزة تنصت، حاول الجيش السوري تفكيكها، إلا أنه لم يوضح أي تفاصيل بشأن عملية الإنزال الجوي الإسرائيلية، مشيرا إلى أن طائرات الاحتلال ومسيراته منعت الوصول إلى منطقة الكسوة، وشنَّت سلسلة غارات، أعقبها إنزال جوي لم تتضح تفاصيله بعد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية، أنَّ القصف الإسرائيلي أسفر عن قتلى ومصابين وتدمير آليات، كما نقلت عن مصدر عسكري، أن مجموعات من الجيش السوري دمرت جزءًا من منظومات تجسس إسرائيلية عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وتمكنت من سحب جثامين القتلى.
وقال مراسل «القاهرة الإخبارية» في دمشق، خليل هملو، إنَّ طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحلق في الأجواء السورية على مدار اليومين الماضيين، مؤكدًا أن مصادر في الجيش السوري تؤكد أن إسرائيل تجري عملية بحث عن شيء ما في جبل الشيخ، لافتا إلى أن القواعد العسكرية التي قصفتها إسرائيل سبق استهدافها منذ سنوات، وتكرر ذلك قبل سقوط نظام الأسد وبعده.
ونفذ طيران الاحتلال أكثر من 10 غارات على جبل المانع جنوب العاصمة السورية دمشق، في غارات إسرائيلية هي الأوسع والأعنف من نوعها على سوريا منذ مطلع العام الحالي، بحسب قناة الإخبارية السورية الرسمية.
سوريا تتمسك بحقها في الدفاع عن أرضها وشعبها
صعدت إسرائيل من توغلاتها في جنوب سوريا، بالتزامن مع الضربات الأخيرة مع محادثات أمنية بين دمشق وعدوها القديم، بهدف التوصل إلى اتفاق لتقليل التوترات.
وأعربت سوريا، عن بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداء الذي نفذته طائرات مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة وحدة من الجيش السوري قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق، الذي أسفر عن استشهاد 6 من جنود الجيش السوري.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان، أن هذا الاعتداء يُشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويُمثل خرقًا واضحًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، كما يأتي في سياق السياسات العدوانية المتكررة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بهدف تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت سوريا تمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها وفقًا لأحكام القانون الدولي، فإنها تدعو المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة والعمل على إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف انتهاكاتها المستمرة ضد سوريا وشعبها ومؤسساتها الوطنية.